"أمازون" تسخّر التقنية لخدمة التسوق

الاثنين، 29 يناير 2018 ( 03:22 ص - بتوقيت UTC )

يحاول الإنسان في العصر الحديث الاستفادة من التكنولوجيا بشتى الوسائل ليضفي مزيداً من الراحة على حياته، فيعمل على تطوير أفكار جديدة يسخرها لخدمته، كما يبتكر طرقاً لتنفيذ الأفكار وعرضها بخاصة في ظل اعتماد الإنسان على الآلات التي تقوم بتسهيل مهام الحياة. وفي جديد التقنية ما أطلقته "آمازون" في مجال التسوق مستعينة بالتكنولوجيا المتطورة.

التسوق عبر الهاتف

 

وفي ثورة على مفهوم المتاجر والبقالة التي تنتشر في كل شارع في العالم، كشفت شركة "أمازون" أخيراً عن تقنية جديدة ستغير معنى التسوق عالمياً، وبدأت في تطبيقها في بعض المناطق داخل الولايات المتحدة، حيث بدأ العملاء في استخدام هواتفهم للتسوق والدفع في المتاجر التابعة للشركة من دون الحاجة إلى الانتظار في الطوابير لفترات طويلة من أجل الدفع ومن دون وجود عمال وموظفين ومحاسبين.

وتعتمد هذه التكنولوجيا، التي انطلقت من مدينة سياتل حيث افتتحت أول بقالة تكنولوجية، على أجهزة الكاميرات والتطبيقات المتوفرة لدى الشركة للتعرف على وجه العميل، بالإضافة إلى أجهزة الاستشعار التي تمكن من معرفة السلع التي اشتراها العميل عبر وزن الطاولة التي كانت توضع عليها السلعة، فيعرف المتجر اسم العميل والسلع التي اشتراها بالتفصيل، ليقوم بعد ذلك بتمرير هاتفه على جهاز موجود في المحل لخصم النقود المستحقة من حسابه.

جيتا "المساعد الذكي"

إلى ذلك، طور العلماء جهازاً جديداً يسمى "جيتا"، ويعتبر مساعداً ذكياً للإنسان، يلازم صاحبه في أي مكان عبر جهاز تحكم يرتديه المستخدم، ويستطيع السير بسرعة ٣٥ كيلومتراً في الساعة ولمدة قد تصل إلى 8 ساعات متواصلة، كما أن له قدرة مميزة في حمل الأشياء التي تستخدم غالباً عند التسوق بدلاً  من العربات اليدوية. ويستطيع الإنسان الاعتماد على هذا الجهاز في كثير من الأنشطة.   

وانتشرت في الأونة الأخيرة المساعدات الذكية للإنسان سواء على شكل أجهزة أو تطبيقات يتم الاعتماد عليها في تنظيم الوقت وإنجاز المهام اليومية، وقد تعمل أيضاً على التحكم في الأدوات والأجهزة الإلكترونية الموجودة داخل المنزل، وأبرز هذه المساعدات "أليكسا" من "أمازون"، و"سيري" المساعد الصوتي الذي أطلقته شركة "آبل" على أجهزتها، تطبيق "غوغل ناو" الذي يعمل بتقنية التعرف على الكلام ومعالجة اللغات الطبيعية وكذلك التصنيع الصوتي لتنفيذ أوامر المستخدمين شفوياً أو كتابياً.

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية