في 5 حالات فقط.. الانفصال هو الحل الأنسب

الأربعاء، 31 يناير 2018 ( 08:57 م - بتوقيت UTC )

الانفصال وإنهاء الحياة الزوجية هو القرار الأصعب الذي يبقى مؤجلاً قدر الإمكان، خوفاً من اَثاره وتبعاته، وأملاً في استقامة الأمور مجدداً.

لكن هناك مؤشرات تعكس خللاً في العلاقة بين الزوجين، والتي في حال إهمالها، تتفاقم وتجعل استمرار العِشرة بينهما أقرب إلى المستحيل، أو على الأقل مصدراً للتعاسة والملل والإحباط، وتكون له آثار سلبية على جميع أفراد الأسرة.

من هنا نطرح التساؤل الصعب، متى يجب اتخاذ قرار الانفصال والتخلي عن شريك الحياة؟

يرى الخبير والاستشاري الاجتماعي والتربوي الكويتي خالد المطوع أن "هناك أسباباً موضوعية مقنعة غير قابلة للعلاج، وتهدد سلامة الأسرة وفقدان استقرارها، وتكون تأثيراتها سلبية على الأسرة والأطفال، نفسيا واجتماعيا، ومع وجود أي منها يجب التخلي فوراً عن الزواج، والابتعاد من المسكنات الوقتية لاستمرار الحياة الزوجية، إذ أن العواقب ستكون وخيمة على كل الأطراف".

بحسب عدد من المتخصصين في علم النفس والاجتماع وقضايا الزواج، هناك خمسة أسباب رئيسة يعتبر توفرها كافياً لاتخاذ القرار بالانفصال، فعندما يكون زواجك سبباً في عزلك عن أهلك، وأصدقائك، ومحيطك وحتى عن نفسك، لابد من التفكير في الطلاق. فالزواج الصحي لا يكون سبباً في منع الانسان من تحقيق رغباته المشروعة، وفي حال حدوث ذلك وشعور أحد الزوجين بأنه لا يستطيع التواصل بشكل طبيعي مع عالمه الخارجي، وهو مضطر دائما للإنفصال عن واقعه حتى يرضي شريكه، فإن ذلك يعني أنه يسير في طريق يدمر حياته الطبيعية، وعندها يجب الإنفصال فورا.

إن استمرار الخيانة الزوجية مهما كانت الذرائع أو المسوغات من مسببات الطلاق، حين تصبح الحياة الهادئة السليمة مستحيلة، ويكون الشك والقلق رفيقين دائمين للطرف المظلوم في هذه المعادلة المختلة، هنا يجب التأكد من استحالة الحياة مع شريك لا يملك الوفاء والإخلاص للعلاقة البشرية الأقدس على الإطلاق، وهنا أيضا لا بد من التوقف وحسم الأمور بمنتهى الوضوح، والتخلي عن هذه الحياة العبثية، التي تقتل الشعور الداخلي بالطمأنينة والسلام، والرغبة في الابتسام.

ويعتبر العنف المستمر والمتكرر من أحد الطرفين، السبب الثالث الذي يدعو للإنفصال، فالزواج في هذه الحالة يصبح فيلم رعب لا ينتهي، فلا يمكن للحب أن يعيش في ظل العنف، كما لا يمكن الإنتظار على أمل تغير الطرف العنيف في المستقبل. فمن لا يستطع حل مشكلاته بالحوار الهادئ القائم على التفكير والمنطق، لا يمكن أن يتغير وسيستمر في اللجوء إلى العنف كلما احتاج إلى حسم الأمور على طريقته، وفي أحيان كثيرة يكون العنف من باب العادة والتسلية، وليس بسبب خلاف قائم أصلا.

أما الإدمان بكل أنواعه سواء كان مخدرات، أو خمور، أو قمار فلا يمكن أن يسمح باستمرار الحياة. في هذه الحالة تتحول الحياة إلى جحيم، وفي كثير من الحالات يحاول الطرف المدمن أن يعطي الوعود الأكيدة بقرب تخلصه من الإدمان، لكنه لا يفي أبداً بوعوده، بسبب ضعفه الشديد وعدم وجود الإرادة الحقيقية. وفي هذه الحالة يجب إتخاذ القرار الصحيح، والتخلي عن هذا الزواج المحكوم عليه بالإعدام، فالشخص المدمن لا يذهب للهاوية وحيداً وإنما يأخذ في طريقه كل شىئ.

القلق عموماً مسبب رئيسي للمشكلات الزوجية، كأن تعيش كل يوم مشكلة، أو خلاف، أو تتوقع حدوث ذلك. هنا يجب الانسحاب حيث يفقد الزواج أحد أهم أركانه وهو السكينة، وهناك الكثير من الأزواج ينظرون لبدايات العلاقة الزوجية على أنها سبب للاستثمار بالشريك، خاصة عندما تكون الذكريات الأولى جميلة،  واعتبار أن العيش على الماضي يكفي لتجاوز آلام الحاضر، ولكن هذا أشبه بالانتحار البطيء، حيث لا يمكن للذكريات الجميلة أن تُغير الحاضر المؤلم.

 
(3)

النقد

في العالم العربي كثير من هذه الحالات ..للاسف

  • 47
  • 62

أكيد هناك جزء من الواقع مسكوت عنه

  • 17
  • 44

😑😑

  • 42
  • 20

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية