تيم كوك وملالا يوسف في لبنان ضمن برنامج لتعليم الفتيات

الأحد، 28 يناير 2018 ( 05:02 م - بتوقيت UTC )

في زيارة مفاجئة لم يتم الإعلان عنها من قبل، زار الرئيس التنفيذي لشركة " آبل" الأضخم في العالم  تيم كوك  لبنان الأسبوع الماضي حيث تناول الشاي مع الناشطة الحائزة جائزة  نوبل للسلام  ملالا يوسف يوسفزاي، صباح يوم السبت الماضي في وسط بيروت. وأعلنت "آبل" عن إطلاق شراكة مع الناشطة الباكستانية في مجال تعليم الإناث ملالا يوسف زاي (20 عاماً) لتعليم نحو مئة ألف فتاة محرومة من التعليم في أفغانستان، وباكستان، ولبنان، وتركيا، ونيجيريا.
ونشر صندوق ملالا على صفحته الخاصة على "تويتر" صور تظهر لقاء تيم كوك وملالا بطالبات في مدرسة لاجئات سوريات في بيروت.
هذا الدعم سيسمح للشركة بمضاعفة أرقام المنح الخيرية المخصّصة لدعم المستوى الدراسي الثانوي للفتيات في الهند وأميركا اللاتينية،  لما أعلنته الشركة، الأحد، الهدف الأولي لهذه الخطوة يكمن في مساعدة أكثر من 100 ألف فتاة.

 


وقالت ملالا عن شراكتها مع آبل ولقاءها مع تيم كوك: "تحدّثنا عن تعليم الفتيات وكيف يمكن للتكنولوجيا المساعدة في زيادة عدد الفتيات في المدارس، ومنحهن فرص التعليم الذي يردنه… أردت أن نعمل معاً لأنّ "آبل" خبيرة في التكنولوجيا ولديها طاقة كبيرة على صعيد الموارد البشرية، وأشارت "آبل" في بيان: إنها  ستكون أول شريك للصندوق الخيري؛ ما سيسمح لملالا بتوسعة جهودها لدعم تعليم الفتيات والدفاع عن تكافؤ الفرص. وتتولى ملالا يوسف زاي الفائزة بجائزة نوبل للسلام رئاسة الصندوق الخيري، والذي يؤازر حق كل فتاة في الحصول على 12 عاماً من التعليم عالي الجودة المجاني والآمن.
هذا وستساعد شركة "آبل" صندوق ملالا الخيري في إنماء المنظمة من خلال تقديم مساعدات في مجالات التكنولوجيا والمناهج الدراسية والأبحاث الخاصة بالتغييرات اللازمة في السياسات لمساعدة الفتيات في كل مكان على حضور المدارس وإتمام تعليمهن. كما سينضم تيم كوك، الرئيس التنفيذي لشركة  آبل  إلى مجلس قيادة صندوق ملالا الخيري.
وسيوظف الاستثمار أيضاً لرفع درجة المنظمة الخيرية من ناحية "التكنولوجيا والمناهج والأبحاث في مجال تغيير التشريعات."
ولم تذكر "آبل" حجم المبلغ الذي ستوظفه المؤسسة للمنظمة الخيرية، لكن كوك سينضم إلى مجلس إدارتها، وقال يوسف زاي في بيان: "من خلال ابتكاراتها وأعمالها الخيرية، ستساعد "آبل" في تعليم الأشخاص حول العالم ومنحهم القوة."

 

وأشار كوك إلى مبادرات مؤسس الشركة  ستيف جوبز، إذ قال "لدينا خبرة في مجال التعليم. تعلمون أننا نخدم السوق لمدة 40 عاماً. وكان التركيز الرئيسي لستيف منذ البداية، على بناء الخبرة وما يمكن لمنتجاتنا القيام به في بيئة التعليم وكيف يمكن أن تحفز الإنجاز الطلابي".
فيما تشد ملالا على أهمية تعليم الفتيات بالقول: "حلمي هو أن تتمكن كل فتاة من اختيار مستقبلها بنفسها. وقد ساهمَت شركة Apple في تعليم الناس وتمكينهم حول العالم من خلال ابتكاراتها التكنولوجية وأعمالها الإنسانية. وأنا أشعر بالامتنان أن شركة Apple تفهم قيمة الاستثمار في الفتيات، وأنها ستنضم إلى صندوق ملالا الخيري في نضالنا لضمان حصول الفتيات على التعليم، ومن دون أي خوف".
وأيد كوك ملالا بقوله: "نؤمن بأن التعليم يوفر قدرة كبيرة على المساواة، ونحن نشترك مع صندوق ملالا الخيري في التزامه بمنح كل فتاة الفرصة على حضور المدرسة. ملالا مؤيدة شجاعة للمساواة، إنها شخصية ملهمة يُحتذى بها في هذا الزمان، ويُشرفنا أن نساعدها في توسعة أعمالها الهامة لتمكين الفتيات حول العالم".
وقد أسس صندوق ملالا عام 2013، لمساعدة الفتيات في الدول التي تنشب فيها النزاعات للحصول على "تعليم مجاني وآمن ومتساوٍ"، وفقاً لما ذكرته المنظمة عبر موقعها، وقد حظيت ملالا بانتباه عالمي عندما أصبحت أصغر الفائزين عمراً بجائزة نوبل للسلام عام 2014، بعد نجاتها من طلقة نارية على يد أحد عناصر حركة طالبان عام 2012 عند مطالبتها علناً بالحصول على المساواة في التعليم بين الجنسين في باكستان، وتلقي خطاباً في الملتقى الاقتصادي العالمي المنعقد بدافوس بسويسرا. 

ads

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية