مع الرقص.. حياتك أفضل

الجمعة، 2 فبراير 2018 ( 06:57 م - بتوقيت UTC )

في حوار صحافي مع الفنانة المصرية فيفي عبده، سئلت عن نظام الحمية الذي تتبعه للحفاظ على قوامها، فضحكت قائلة "ريجيم إيه. دا أنا حتى باكل محشي. بس.. ما ببطلش رقص لنفسي ولجمهوري".

إجابة فيفي عبده تحمل الكثير عن أهمية الرقص وفوائده. أنواع الرقص كافة وليس الرقص الشرقي فقط. إذ أثبتت دراسات عدة أن للرقص الكثير من الفوائد التي تنعكس على الصحة النفسية والجسدية في آن واحد، فهو يحارب الاكتئاب ويعزز صحة الجهاز المناعي، وهو الأمر الذي أدركه الكثير من أصحاب مراكز التربية البدنية في مصر، والتي أصبحت منتشرة في مختلف الأحياء الراقية أو الشعبية، إضافة إلى انتشار فصول لتعليم الرقص، وهي الفصول التي تشهد إقبالاً كبيرًا من جانب السيدات، اللواتي يحاولن تفريغ الطاقة السلبية، وتجديد نشاطهن والحفاظ على حيويتهن.

الرقص يجدد الحيوية والنشاط

مدرسة لتعليم الرقص

من أشهر وأقدم صالات الألعاب ومراكزها في القاهرة "مدرسة سامية علوبة"، ذات الأفرع العديدة والمنتشرة في عدد من المحافظات المصرية، وتنظم المدرسة تدريبات بدنية للحفاظ على اللياقة والتخسيس، وتقدم فصولاً في أنواع الرقص كافة (البلدي، والرومبا، والصالصا).

وتقول ريهام (مدربة) إن "فصول الرقص باتت تشهد إقبالا كبيرا من قبل الفتيات والسيدات. بعضهن يرغبن في إنقاص الوزن وأخريات ترغبن في الحفاظ على لياقة الجسم وليونته، وهناك من يأتين للتعلم، والتعرف على رقصات جديدة".

مواجهة الاكتئاب

وكانت دراسة لـ International Journal of Neuroscience  أثبتت أن الرقص يساعد على مكافحة الاكتئاب والمساعدة على زيادة الثقة بالنفس، لقدرته على التحكم في مستويات هرمونات السيروتونين والدوبامين الموجودة في الجسم. وبما أن الرقص هو نشاط اجتماعي، فإنه يساعد على التخلّص من العزلة لدى الأشخاص الذين يعانون من الوحدة، فيما يساعد الرقص على استعادة الطاقة، وفقاً لدراسة نشرت في The Scholarly Publishing and Academic Resources Coalition. وتقول الدراسة أن اتّباع برنامج رقص على مدى أسبوع يحسّن من مستوى الآداء والطاقة في الجسم.

 

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية