قطار النهضة يختصر المسافات بين جيبوتي وإثيوبيا

الجمعة، 26 يناير 2018 ( 04:14 م - بتوقيت UTC )

تحاول دول القارة السمراء حديثاً اللحاق بموكب النهضة العالمية، من طريق خطط تنموية طموحة، وبرامج طويلة الأمد تهدف إلى الرقي بالمواطن الافريقي بعد عصور لم تكن الأفضل في تاريخه، شابتها حروب أهلية واحتلال خارجي وتراجع اقتصادي وسياسي في كل هياكل الدولة. 

 قطار النهضة ينطلق

ونجحت جيبوتي مثلاً في تدشين أول خط للسكك الحديد يربط بين بلدين في قارة أفريقيا، بينها وبين إثيوبيا، بطول يصل إلى756 كيلو مترًا، على جزأين، الأول يبلغ طوله 320 كيلومترًا  ويربط بين مدينتي "سيبيتا وميسو"، ونفذ المشروع من قبل شركة هندسة السكك الحديدية الصينية"كريك" والثانية تبلغ 436 كيلومترًا ويربط مدينة ميسو  بميناء جيبوتيوقد تكفلت به الشركة الصينية الأخرى "تسيك".

دور استراتيجي

ووصف وزير النقل الإثيوبي أحمد شيد  في تصريحات إعلامية سابقة، هذه الخطوة بـ"الانجاز المهم"، مؤًكدا أنها لن تعزز العلاقات الاقتصادية والإنسانية بين اإثيوبيا وجيبوتي فقط، بل ستساعد على بناء دولتين جديدتين قويتين، مشيرًا إلى أن تكلفة الخط الواحد بلغت نحو 4 بلايين دولار وسيوفر خدمات نقل الركاب مع شحن البضائع بين أديس أبابا ومدينة جيبوتي على ساحل البحر الأحمر.

وأوضح الوزير أهمية الإنجاز الجديد في توفير الوقت وزيادة الإنتاج، إذ يساهم القطار الكهربائي الجديد في اختصار مسافة سفر البضائع والركاب بين الدولتين من "يومين أو ثلاثة أيام" إلى نحو 11 ساعة.

إشراف صيني

وتابع الوزير أن الخط تشرف عليه شركات صينية من خلال الإدارة الفنية والصيانة خلال الأعوام الخمسة الأولى من بدايته، ويبدأ بعد نهاية المدة المتفق عليها تشغيل عمال وموظفين محليين.

يذكر أن جيبوتي تعد الفرصة والمتنفس الوحيد لجارتها إثيوبيا، إذ تخطط أديس أبابا لاستغلال جارتها المطلة على المحيط  الهندي فهي تعتمدعلهيا في أغلب حركة الصادرات والواردات، وتحلم بإطلاق خط حديدي يومًا ما يخترق أفريقيا إلى المحيط الأطلسي.

ads

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية