6 قيم إعلامية جديدة في زمن التواصل الاجتماعي

الأحد، 21 يناير 2018 ( 03:20 ص - بتوقيت UTC )

يُطالب الإعلام دائماً بالتمسك بمجموعة من المبادئ الأخلاقية تكفل الحفاظ على مضمون الرسالة الهادفة في طريقها للوصول إلى أكبر قطاع من الجمهور، ولذلك أصبح مهماً جداً التمسك بالقيم الراسخة والثوابت التي تحفظ القيم الإعلامية والمصداقية الصحافية ولكن مع مواكبة الوسائل الحديثة في جذب انتباه الشرائح المستهدفة وخاصة الجيل الجديد من الشباب.
علاوة على القيم الإعلامية الثابتة ومنها المصداقية والحياد والثبات والدقة والنزاهة والاحترام، فإن القيم الجديدة تبدأ من أهمية المحتوى والسرد الواقعي، مروراً بالتركيز على الجوانب الإنسانية وتناول القصة من زاوية متفردة، وانتهاء بالاختصار والهدف من رواية الخبر.

فيما يلي 6 قيم إعلامية جديدة مقترحة لمواكبة زمن التواصل الإجتماعي.. فهل نعتبرها ضرورية ومفيدة أم مجرد اجتهاد غير مفيد؟!.

1- أهمية المحتوى

تبرز الكثير من المشاهد الواقعية التي نجح فيها صحفيون محترفون في جذب الاهتمام لتغطيتهم الإعلامية بفضل اختيار البداية الملائمة خصوصاً في القصص المثيرة والساخنة، وهو ما يلزم الإعلام الجاد لاستعراض مشهد الحدث كاملاً قبل أن يقرر نقطة الارتكاز لانطلاق القصة، وذلك حتى يضمن وصولها للشريحة المستهدفة بسرعة مع كامل التأثير المطلوب.

سؤال يطرح نفسة مايتم مشاهدته من برامج تلفزيونية فى بعض القنوات هل المقصود منه نشر ثقافات سلبيه وتوجية المجتمع لتغير القيم والمبادئ والعادات والتقاليد والدين الذي نشأنا وتربينا نحن عليه؟! واين الرقابه الاعلامية من قبل وزارة الاعلام التى هي بمثابة الصد الرادع ، وفلتر المشاهد ؟!

— Eng.mohmed alqallaf (@MohamdAlqallaf)
January 9, 2018


2- السرد الواقعي

يتعين على الإعلام الجاد أن يكون سرده واقعياً ولا يؤذي مشاعر المتلقين أو يجرحهم في عقيدتهم أو كبريائهم أو قيمهم الاجتماعية والانسانية، وأن يكون كذلك نزيهاً وحيادياً، ومن الذكاء الصحفي التحدث مع الجمهور باللغة التي يحبونها ورواية القصة بأسلوب يعجبهم، ولكن حذار من تغيير الحقائق الثابتة.

أغلب المنظمات مع الأسف تهتم بالاعلام
نشر + اعلان
وتغفل أهمية دور العلاقات العامة في توجيه الاعلام

— خالد الخان (@KhalidAAlkhan)
January 14, 2018

3- الجوانب الإنسانية

الجوانب الانسانية مهمة في السرد خاصة إذا كان الخبر مهما من الناحية العاطفية للجمهور، وهو ما يفسر تنامي إعتماد وسائل الإعلام على القوالب العاطفية والإنسانية في السرد الخبري مما يساهم أكثر في اتساع رقعة الاهتمام والتشويق.

انا صراحه عتبانه ع الاعلام اللي ما شفناله اي دور ف القضيه ع الاقل سووا برنامج او تغطيه تاريخ ٢٢ ساعدوا مب بس تعرضوا المهرجان والقريه التراثيه وبس،، #عمانيون_بلا_وظايف3

— Merooo (@alameera_93)
January 17, 2018


4- زاوية متفردة

على الإعلام الجاد أن ينظر دائماً للأخبار والأحداث والقصص والقضايا من زاوية مختلفة عن الآخرين، من خلال تركيز البحث عما يجذب اهتمام الناس بشكل معمق، ولا شك أن النظر لزوايا مختلفة يساعد الاعلام على تمرير الكثير من الرسائل السريعة التي تسترعي الانتباه وتكون مؤثرة جداً.


5- الاختصار

تقول أغلب الدراسات أن عادات الجمهور في تغير مستمر خصوصاً على صعيد الدقائق التي يمكن تخصيصها للمحتوى الواحد، حيث أصبح البحث في كل التفاصيل وفي كل شيء مملاً للجمهور، ولذلك من المهم أن يتم التركيز على المعلومات الأكثر أهمية في الخبر أو القصة حتى تصل الرسالة بوضوح تام.

6- الهدف النهائي

أخيراً يجب على الإعلام الجاد أن يختتم القصة في المكان الذي يقدم العبرة والفائدة، حيث يركز على المبادئ الأخلاقية أو الدينية السامية المتفق عليها، وهذا من شأنه الاجابة على سؤال "لماذا"؟ أو ما هي الأسباب التي دفعت لنشر الخبر وقيمته وأهميته بالنسبة للجمهور.

 

النقد

طرح اكثر من رائع

  • 3
  • 18

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية