خطوات فعالة تحمي بها المرأة نفسها من العنف

الأربعاء، 17 يناير 2018 ( 11:22 ص - بتوقيت UTC )

تعرّف منظمة الأمم المتحدة العنف الممارس ضد المرأة بأنّه "أيّ فعل عنيف تدفع إليه عصبية الجنس ويترتب عليه، أو يرجح أن يترتب عليه، أذى أو معاناة للمرأة، سواء من الناحية الجسمانية أو الجنسية أو النفسية، بما في ذلك التهديد بأفعال من هذا القبيل أو القسر أو الحرمان التعسفي من الحرية، سواء حدث ذلك في الحياة العامة أو الخاصة".

وتكشف تقارير حديثة لـمنظمة الصحة العالمية  أن 35 في المئة من النساء العربيات تعرضن في حياتهن للعنف، فيما تعرضت واحدة من كل ثلاث نساء في العالم للعنف على يد شريك الحياة أو للعنف الجنسي على يد غير الشركاء، أي أن العنف من قبل الشريك هو الأكثر شيوعاً.

وتشير المنظمة إلى أن في المتوسط  30 في المئة من النساء المرتبطات بعلاقة مع شريك يتعرضن لشكل معين من أشكال العنف الجسدي أو الجنسي على يد شركائهن في الحياة  في جميع أنحاء العالم.

ولعل الأخطر من ذلك، هو أن 38 في المئة من جرائم قتل النساء يرتكبها الشركاء.

منظمة المرأة العربية أصدرت "الاستراتيجية العربية لمناهضة العنف ضد المرأة 2011- 2020: حق المرأة في حياة خالية من العنف"، في محاولة لدعم العمل القائم على تعزيز النهج الوقائي والتدابير التي تعزز حماية المرأة من جميع أشكال العنف القائم على أساس النوع الاجتماعي.

وتتعدد الأسباب التي تدفع الفرد إلى ممارسة العنف ضد المرأة، منها تدني مستوى التعليم والتعرض للإيذاء في مرحلة الطفولة أو شهادة حالات من العنف المنزلي الممارس ضد المرأة، عدا عن تعاطي الكحول والممنوعات في شكل مبالغ به، وعدم المساواة بين الجنسين في المجتمعات العربية. يضاف إلى ذلك ضعف العقوبات المفروضة على مقترفي العنف في عدد من الدول في غياب قوانين تجرمه.

فكيف يمكن للمرأة مواجهة العنف الموجه ضدها وحماية نفسها منه، بحسب نصائح تم نشرها في عدد من الدراسات ومن قبل منظمات دولية وعربية؟

1-  أهمية وعي المرأة والتثقيف بحقوقها. ويتيح موقع منظمة المرأة العربية معرفة القوانين الخاصة بمناهضة العنف ضد المرأة في عدد من البلدان العربية.

2-   المشاركة والانخراط في دورات التدريب على المساواة بين الجنسين التي تعزز المهارات في مجال العلاقات.

3-  المساهمة في تغيير الثقافة السائدة الخاصة بالنوع الاجتماعي، إذ يقع على عاتق المرأة السعي داخل العائلة لتبني سياسة تربوية قائمة على المساواة، وتنشئة جيل يحارب الثقافة الذكورية وعدم تكريسها.

4-   اللجوء إلى المراكز المختصة في تقديم الخدمات والرعاية الصحية بما فيها النفسية للنساء المعنفات.

5-  السعي إلى التمكين الاقتصادي الذي يشكل الركيزة الأولى في حماية المرأة من العنف.

6-   اللجوء إلى القضاء والاستناد إلى القوانين في الدولة لحماية نفسها من العنف الجسدي في شكل خاص، وعدم السكوت عنه.

7-  الانخراط في النشاطات المجتمعية التي تسعى إلى تعديل القوانين التي تبيح العنف أو تتساهل معه، سعياً إلى تعديل قوانين العنف ضد المرأة في الدول العربية. وفي هذا السياق، دشنت ناشطات ومغردات حملة عبر شبكات التواصل الاجتماعي في مناسبة اليوم العالمي للعنف ضد المرأة، وأعلنّ رفضهن العنف تحت هاشتاغ #العنف_ضد_المرأة و#كفوا_عن_تعنيفها.

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية