هل فقد أشرف عبد الباقي بريقه في "مسرح مصر"؟

الثلاثاء، 23 يناير 2018 ( 12:13 م - بتوقيت UTC )

بدأت الحلقات الأولى من الموسم الثالث من عروض "مسرح مصر"، بقيادة الفنان أشرف عبد الباقي والنجوم الشباب الذين أطلقهم عبد الباقي، وأصبحوا يتواجدون بكثافة في السينما والتليفزيون.

تلك التجربة أكدت أن أشرف ليس مجرد فنان كوميدى بل صانع للنجوم. منذ خطواته الأولى في عالم الفن بداية من "الإرهاب والكباب" و"أيس كريم في ديسمبر " و"رشة جريئة"، مروراً بالعمل العبقري "راجل وست ستات" أثبت أنه فنان مجتهد يبذل أقصى جهده لإضحاك الناس، إلا أنه يتهم مؤخراً بأنه أصبح زعيماً وقائداً ونسي أنه في الأصل ممثل.

عبدالباقي وسامح حسين في راجل وست ستات
 

قال الناقد الفني خالد عاشور : "إن أشرف عبد الباقي في مسلسله  راجل وست ستات كان لا يزال مسكوناً بالفن ومخلصاً له، أما في مسرح مصر الذى كان تجربة واعدة في البداية، تحول إلى مشروع للسخرية فقط  من دون أية رسالة، حيث اكتفى عبد الباقي من خلال هذه التجربة بلعب شخصية الزعيم مشجع المواهب وهو ما جعله يتخلى عن جزء كبير من موهبته الفنية ودوره الأساسي كممثل".  

 وتابع عاشور موضحا:"يحسب لمسرح مصر أنه أظهر بعض الوجوه الشابة، رغم إصابتهم بعدوى الشهرة والتضخم والتي تصيب البعض بعد عمل أو اثنين في السينما حين يظن أنه أدى ما عليه".

     أشرف عبدالباقي مع علي ربيع في مسرح مصر


وأفاد عاشور بأن تسليط الأضواء على مسرح مصر جعلت منه مولوداً مشوهاً لا يرتقى لفن المسرح، وذلك قياسا إلى معظم العروض المسرحية التي تعرض على مسارح الدولة، وشاهدت معظمها ومنها "يوم قتلوا الغناء" و"الثامنة مساءً" و "فرصة سعيدة" لأحمد بدير  التي تعرض عل خشبة  مسرح السلام، مشددا على أن الأفكار تبقى وتخلد أما السخرية فعمرها قصير.

 ولا يستطيع أحد أن ينكر حجم الشعبية والجماهيرية التي يحظي بها نجوم مسرح مصر، ولكن السؤال الذي يفرض نفسه وبقوة هل يبقى شيئا في ذاكرة المسرح من هذه العروض؟.

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية