البحرينيون لا يعرفون خدمات شركات الاتصالات الاجتماعية!

الأربعاء، 16 أكتوبر 2019 ( 08:22 ص - بتوقيت UTC )

على الرغم مما تبذله شركات الاتصالات البحرينية للتعريف ببرامجها الاجتماعية، لم تصل إلى المستوى المطلوب، بحسب دراسة علمية في جامعة البحرين، حيث أظهرت أن أغلب المشتركين في خدمات شركات الاتصالات لا يعرفون شيئا عن برامجها الاجتماعية.

الدراسة حملت عنوان "رضا الجمهور عن البرامج الاجتماعية في شركات الاتصالات البحرينية"، وتشير إلى رغم ما بذلته الشركات من كلفة مالية، وجهود إدارية وتنسيقية، إلا أنها لم تصل إلى الجمهور الخارجي، ولم تحقق هدف المعرفة بالبرامج لديهم.

أعدت الدراسة الميدانية الطالبة في برنامج ماجستير الإعلام بالجامعة ياسمين عباس خلف، وذلك استكمالا لمتطلبات نيل درجة الماجستير في الإعلام، وبحسب ما ذكرت :"لم يعد الربح المادي كذلك هو الهدف الوحيد لهذه الشركات، بل توسعت أهدافها عبر اتساع رؤاها لتشمل ضمن استراتيجياتها برامج تحقق من خلالها تنمية المجتمع والاستثمار فيه، مثل برامج الشركة الاجتماعية".

الدراسة هدفت إلى قياس مدى رضا الجمهور الخارجي عن البرامج الاجتماعية في شركات الاتصالات البحرينية، والتعرف على طبيعة البرامج الاجتماعية في هذه الشركات، وأهدافها ومدى مشاركة الجمهور الخارجي فيها.

نتائج الدراسة بينت أن 32,4% من الجمهور الخارجي غير راضٍ بشكل عام عن جميع البرامج الاجتماعية في شركات الاتصالات البحرينية، كما لم يشارك 97.3% من الجمهور الخارجي في البرامج الاجتماعية لشركات الاتصالات البحرينية، يعود إلى عدم معرفة الجمهور أصلاً بوجودها.

وتوصلت الدراسة إلى أن أفراد العينة ممن شاركوا في برامج شركات الاتصالات الاجتماعية راضون إلى حد ما، إذ وجدوا أنها برامج تخدم المجتمع بكافة شرائحه، وأنها برامج ذات جودة عالية وتسهم في تطوير المملكة، كما أرجعوا السبب إلى أنها مبادرة جيدة من الشركات الخاصة.

وكانت الباحثة اختارت عينتين لتطبيق دراستها الأولى عينة عشوائية من الجمهور الخارجي المشترك في خدمات شركات الاتصالات البحرينية، والثانية عينة قصدية تتمثل في مدراء العلاقات العامة أو المسؤولين عن تطبيق البرامج الاجتماعية في شركات الاتصالات البحرينية. واستخدمت الباحثة الاستبيان، بالإضافة إلى المقابلات الشخصية (المقننة) كأداتين لجمع البيانات والمعلومات.

وفي توصيات الدراسة دعت الباحثة ياسمين خلف إلى توظيف ابتكارات وإبداعات الشباب في تطبيق برامج اجتماعية أكثر التصاقاً بفئة الشباب لضمان مشاركتهم فيها، ولتحقيق أثر طويل المدى على الأجيال المقبلة.

ورأت أهمية تخصيص نسبة من أرباح شركات الاتصالات السنوية لتطبيق برامج اجتماعية، تبعاً لحاجة المجتمع الفعلية، إلى جانب نشر ثقافة المسؤولية الاجتماعية، في الشركات والمؤسسات الخاصة، عبر الندوات والمحاضرات، وبين أفراد المجتمع من خلال وسائل الإعلام وخصوصاً من خلال الإعلام الجديد.

ads

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية