الحياة الصحية للطلاب أولوية "صحة دبي" الدائمة

الأحد، 6 أكتوبر 2019 ( 10:04 ص - بتوقيت UTC )

في العام الماضي أعلنت هيئة الصحة بدبي أنها تتبنى ما أسمته "سياسة الصحة المدرسية"، التي كشفت عن تفاصيلها وقتذاك، وأكدت بدء تنفيذها في مدارس دبي بالتعاون مع 7 شركاء استراتيجيين، تزامناً مع بدء العام الدراسي 2018-2019.

وتسعى الهيئة من خلال هذه السياسة، إلى تطوير مؤشرات أداء مرتبطة بعدة أهداف، ومستندة إلى مراحل وفصول زمنية، وفق آليات ومسارات تمكن من بلوغ الأهداف بشكل ناجح، وفي مقدمة هذه الأهداف، تعزيز الأنماط الصحية في أوساط الطلبة، بما فيها الأنماط الغذائية والأنشطة البدنية، تفادياً لمشكلات السمنة وزيادة الوزن، التي تُعد من أكبر المشكلات على مستوى المدارس في العالم، وما يترتب عليها من أعباء اقتصادية واجتماعية على مستوى الفرد والمجتمع.

وكانت الهيئة أوضحت أن سياسة الصحة المدرسية التي أعلنت تبنيها، ترتكز على 3 محاور رئيسة، أولها وأهمها: تعزيز أنماط الحياة الصحية، ويتضمن هذا المحور برنامجين، هما برنامج تشجيع تناول الخضروات والفواكه، وبرنامج تعزيز النشاط البدني. ومن جانب آخر أعلنت الهيئة حينها أن قائمة شركائها الاستراتيجيين في تنفيذ هذه السياسة، والبالغ عددهم 7 شركاء؛ تضم كلاً من وزارة الصحة، وهيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي، وبلدية دبي، ومجلس دبي الرياضي، وشرطة دبي، والقطاع الخاص، والمدارس.

وفي ما يبدو أنه استمرار لتنفيذ سياسة الصحة المدرسية، وتأكيد منها أن الحياة الصحية للطلاب أولويتها الحاضرة دائماً؛ أطلقت هيئة الصحة بدبي، مؤخراً، في عدد من مدارس دبي، مبادرة "رائد التغذية" التي تهدف إلى نشر الوعي وتحفيز الطلبة على الاهتمام بالنظام الغذائي الصحي، حيث تسعى هذه المبادرة إلى تدريب الطلبة عملياً على طرق التسوق الصحي، واختيار الوجبات وإعدادها بشكل سليم، وذلك بالتعاون مع إحدى المجموعات التجارية.

وتزامناً مع هذه المبادرة، وفي إطار السياسة نفسها، أطلقت الهيئة كذلك، بالتعاون مع "مجلس دبي الرياضي"، حملة "أنماط الحياة الصحية في المدارس"، والتي تهدف إلى رفع الوعي الصحي لدى طلاب المدارس والهيئة التدريسية، لتعزيز السلوكيات الصحيحة، والوصول الى مجتمع أكثر صحة وسعادة، من خلال ورشات عمل تفاعلية وترفيهية، تطبيقاً لسياسة الصحة المدرسية التي تتبنى الهيئة تنفيذها.

ومن وجهة نظر هيئة دبي للصحة، تُعدّ خدمات الصحة المدرسية من أهم الخدمات الصحية، بالنظر إلى حجم الفئة السكانية المشمولة بهذه الخدمات، فضلاً عن أنها حيوية وذات أثر عميق على مستوى صحة المجتمع من حيث الجودة والحجم؛ إذ إنها تستهدف جمهوراً يمثل الفئات العمرية اليافعة والشابة، والتي يُعول عليها في رسم صورة مستقبل الإمارات وتقدمها، وهذه الفئات سيعكس مدى معافاتها معافاة المجتمع وقوته وبنيانه. وتشمل هذه الفئة السكانية شرائح تبدأ من مرحلة الطفولة المبكرة إلى الطفولة المتأخرة إلى سن المراهقة، وحتى مرحلة الالتحاق بالجامعة.

ودائماً ما تؤكد الهيئة أن المدارس تلعب دوراً حاسماً في تنفيذ هذه السياسة، من خلال تعزيز صحة وسلامة الطلاب، ومساعدتهم على اكتساب أنماط سلوكية صحية تبقى معهم طيلة حياتهم. وفي المقابل فإنه من أجل الحصول على أكثر الآثار إيجابية بالنسبة إلى الحالة الصحية لطلاب المدارس، يجب أن تعمل المؤسسات الحكومية والخاصة ومؤسسات المجتمع والمدارس والأفراد، معاً، من خلال أسلوب تعاوني شامل

ads

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية