"الاتصالات".. مبادرات تستشرف المستقبل

الثلاثاء، 17 سبتمبر 2019 ( 06:42 ص - بتوقيت UTC )

لا تدخر وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات جهداً، لتحجز المكان اللائق بالمملكة على خارطة المستقبل، عبر عدد من الفعاليات والمبادرات، وفي مقدمتها مشروع المعرفة الرقمية  "ThinkTech"والذي يشمل بدوره عدداً من البرامج والمبادرات، تبرز من بينها "قوافل المستقبل" كإحدى أدوات تحقيق "رؤية المملكة 2030"، فضلاً عن المسابقات التقنية المحفزة لشباب السعودية على الابتكار واكتساب المعرفة اللازمة بلغة العصر.

في سياق مواكبة الثورة الصناعية الرابعة، وضمن مبادرة "ThinkTech2030" التي أطلقتها وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات السعودية، جاء انطلاق مبادرة "قوافل المستقبل"، بالشراكة مع "برنامج تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية"، وبدعم من "برنامج التحول الوطني". والهدف من مبادرة "قوافل المستقبل"، كما حددته وزارة الاتصالات، هو المساعدة في استكشاف التقنيات الناشئة وتحويل الأفكار إلى نماذج حقيقية، وصولاً إلى تحقيق الطموح المتمثل في "وطن رقمي".

"قوافل المستقبل" هي باصات متنقلة، أو معامل (FABLAB)، موجهة إلى شباب المملكة، وتحديداً طلابها؛ حيث يوجد داخل الباص بعض التقنيات في مجال التصنيع الرقمي والابتكار وإنترنت الأشياء؛ مثل الأردينو وطابعات ثلاثية الأبعاد وليتل بيت وعالم الروبوت والمتحكمات الدقيقة وقاطعة الليزر.. ويتم تعريف الطالب بالمبادرة وما تقدمه، "لإشعال شرارة الإبداع والتعلم والتعرف على هذا المجال"، ومن ثم مساعدة المبتكرين والمخترعين والمهتمين من جميع فئات المجتمع عن طريق الموقع الإلكتروني الخاص بالمشروع، من خلال تقديم الدعم والمساندة وتوفير سبل التطور والتعلم في هذه المجالات. ويتم تقديم "قوافل المستقبل" في مدارس التعليم العام والفعاليات والمهرجات والمؤتمرات.

أما مبادرة المعرفة الرقمية "ThinkTech"، والتي سبق أن أطلقتها الوزارة، فهي تهدف إلى استشراف مستقبل التقنيات الناشئة وتقنيات الثورة الصناعية الرابعة، وبناء جيل مبدع يتمتع بمهارات القرن الحادي والعشرين، وقادر على تغطية الاحتياج المعرفي التقني والإسهام في تحقيق التنمية المستدامة، من خلال تبنيها آليات عمل جديدة تعزز دور قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات في نشر الثقافة الرقمية، وبناء مجتمع رقمي وحكومة رقمية واقتصاد رقمي مزدهر، لتحقيق رؤية المملكة 2030.

وإضافة إلى "قوافل المستقبل" تتضمن مبادرة "ThinkTech" برامج وفعاليات أخرى؛ منها حلقات النقاش، والمعامل الافتراضية، و"الأولمبياد الوطني للروبوت"، الذي أعلنت الوزارة مؤخراً على صفحتها على "تويتر" قرب انطلاق تصفيات منافساته، وكونها الداعم الرئيسي لهذه التصفيات، خدمة لهدف الابتكار وتبني أفكار الأجيال المقبلة من الشباب السعودي المشارك في هذه التصفيات.

من ناحية أخرى، وفي السياق نفسه، انطلقت الخميس الماضي فعاليات النسخة الثالثة من مسابقة تقنية المعلومات والاتصالات، التي ترعاها وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات، وتنظمها شركة "هواوي" العالمية، بحضور مسؤولي الوزارة والسفير الصيني لدى المملكة، إضافة إلى مسؤولي الشركة الصينية، وعدد من الخبراء والمختصين. وتتضمن المسابقة اختبارات لمعلومات المتسابقين في مجالات تشمل الحوسبة السحابية وأنظمة التبديل والتوجيه وأمن الشبكات. في حين يطّلع الطلاب المشاركون في المسابقة على أحدث التقنيات الرقمية؛ مثل إنترنت الأشياء، والذكاء الاصطناعي، والبيانات الضخمة، وتقنية الجيل الخامس المستقبلية.
وتتألف المسابقة، التي تأتي ضمن خطط الوزارة لتأهيل رأس المال البشري في مجال التحول الرقمي؛ من ثلاث مراحل هي المرحلة التمهيدية، ومرحلة التصفيات المحلية، وأخيراً مرحلة التصفيات النهائية العالمية؛ حيث ستصعد الفرق المتفوقة إلى مرحلة التصفيات المحلية، التي ستُجرى في نوفمبر 2019، وسيحظى الفائزون في التصفيات المحلية برحلة إلى الصين، لاستكشاف العالم الداخلي لشركة "هواوي"؛ إحدى أبرز الشركات العالمية في مجال تقنية المعلومات والاتصالات.
يُذكر أن الفريق السعودي الذي شارك في الفعاليات النهائية للمسابقة في دورتها السابقة، والتي أُجريت في مقر "هواوي" في مدينة شنزن الصينية، قد فاز بالمركز الثالث.

ads

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية