زراعة تبوك تعالج أكثر من 300 ألف نخلة

الخميس، 5 سبتمبر 2019 ( 02:40 م - بتوقيت UTC )

بذل فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بمنطقة تبوك ضمن المحافظة على الثروة النباتية ومكافحة الآفات المضرة بها، جهوداً كبيرة في مكافحة آفة سوسة النخيل الحمراء، لما تشكله من تهديد لأشجار النخيل وإنتاجها من التمور بالمنطقة، وذلك من خلال برنامج " مكافحة سوسة النخيل الحمراء".
وتمكن الفرع خلال السبعة أشهر الأولى من العام الحالي 2019م من فحص ما يزيد عن 383،355 نخلة في مدينة تبوك ومحافظتي تيماء وأملج، إضافةً إلى محافظة البدع ومركز أشواق، كما قام برصد إصابة 8365 نخلةً بسوسة النخيل الحمراء فيما قام بمعالجة 6692 منها، وإزالة 1673، إلى جانب أعمال الرش لـ 38135 نخلة بالمبيدات المتخصصة.
الفرع يواصل عمله في مكافحة سوسة النخيل ضمن جهود منضوية تحت برنامج وزارة البيئة والمياه والزراعة " مكافحة سوسة النخيل الحمراء "، الذي رصد له مليار و 766 مليون ريال، بهدف الحفاظ على سلامة النخيل بالمملكة، وفق خطة متكاملة للقضاء على هذه الحشرة الفتاكة، كما أن تضمنت زيارة المزارع وفحص الأشجار وعلاج المصاب منها، إلى جانب إقامة تدريبات عملية للمزارعين لتثقيفهم بأضرار هذه الحشرة وكيفية التعامل معها.
هذه الجهود تأتي متوازية في منطقة تبوك وخاصة تيماء التي تشتهر بزراعة النخيل وإنتاج التمور، في سبيل القضاء على هذه الآفة، التي تهاجم ما يقارب 40 صنفاً من أصناف النخيل وتفضل بشكل خاص الأشجار التي تقل أعمارها عن 15 عاماً، وأكثر أجزائها عرضة للإصابة هي الرواكيب والفسائل ومنطقة قطع الفسائل والتكريب ورأس النخلة.
كما أن وتيرة العمل الوقائي والعلاجي للنخيل متصاعد بقدر خطورة هذه الحشرة، لشراهتها في التغذية وقدرتها التكاثرية العالية إذ تضع ما بين 200 إلى 500 بيضة خلال فترة حياتها، وتغطيها بمادة صمغية، ومن ثم يفقس البيض وتصبح يرقات فشرنقات إلى أن تصل عذارى فحشرة كاملة، مبيناً أنه وبحسب الأبحاث العلمية فإن طور اليرقات يعد المرحلة الأكثر ضرراً على الأنسجة الحية لجذع النخلة خاصة الأنسجة الوعائية من خلال نخرها في جميع الاتجاهات، مما يؤدي إلى تهتك الجذع وتجويفه، وتمايله الملحوظ بفعل الهواء القوي والرياح، وفي حالة الإصابة الشديدة خاصة في بعض محافظات المنطقة تسقط النخلة وتموت، في عملية تستغرق 6 إلى 12 شهراً.
و برنامج المكافحة لهذه الآفة الزراعية بالمنطقة متواصل عبر قيام أكثر من 140 فنياً وعاملاً مدعومين بـ 34 سيارة و 15 ماطور رش، بأنشطة متعددة تشمل الكشف والفحص، ورشَّ المبيدات والمعالجة، وإزالة النخيل ذات الإصابة البالغة، إلى جانب اتخاذ الإجراءات الوقائية، والتوعية بخطر هذه الآفة وأهمية الوقاية منها.

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية