القصيم تستضيف أكبر "هاكاثون" متخصص في التقنيات الزراعيّة

الاثنين، 2 سبتمبر 2019 ( 09:00 ص - بتوقيت UTC )

يمثل القطاع الزراعي مساحة تقدر بنحو 2% من إجمالي مساحة الأراضي في المملكة، ولهذا تبنت الدولة البرامج والمبادرات الهادفة إلى تحويل القطاع الزراعي من قطاع تقليدي إلى قطاع تقني يستفيد من الميز النسبية في المناطق الزراعية، لهذا تدشن مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، تحدي "هاكاثون التقنيات الزراعيّة"، الأكبر من نوعه على مستوى منطقة الشرق الأوسط في القطاع الزراعي، وذلك في السادس والعشرين من شهر سبتمبر الجاري في منطقة القصيم، بدعم ومتابعة من قبل صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود أمير منطقة القصيم.
الهاكاثون الذي تنظمه مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية ممثلة ببرنامج بادر لحاضنات ومسرعات التقنية، وبالتعاون مع مؤسسة فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز المجتمعية "مجتمعي"، سيركز على ثلاث تحديات تتمثل في التسويق والنمو، الادارة والمتابعة للمشاريع الزراعية، إلى جانب تحدي استخدام البيانات والذكاء الاصطناعي في مكافحة الآفات الزراعية.
وفتحت المدينة أبواب التسجيل والمشاركة في فعاليات الهاكاثون، الذي يستهدف المبرمجين، المصممين، رواد الأعمال أصحاب الأفكار الابتكارية، إضافة إلى المتخصصين والمهتمين في القطاع الزراعي.
هاكاثون التقنيات الزراعيّة يهدف إلى تطوير حلول تقنية وأفكار مبتكرة تساهم في مواجهة المشكلات المتزايدة في القطاع الزراعي، وإيجاد جيل جديد من أصحاب المشاريع المبتكرة في هذا القطاع الواعد، وصولاً إلى رفع جودة وكفاءة القطاع الزراعي بما يتلاءم ويواكب رؤية المملكة 2030، مشيراً إلى أن جميع الحلول والأفكار التي ستنتج عن الهاكاثون ستكون موضع اهتمام ودراسة من قبل الجهات المعنية، وذلك بهدف تطويرها وتحسينها وتحويلها إلى منتجات عملية وتشغيلية.
كما ستخصص المدينة دورة خاصة ضمن مسرعة بادر لقبول المشاريع المميزة والفائزة في التحديات الثلاث من الهاكاثون، حيث ستقدم المسرعة مجموعة من الخدمات الاستشارية والبرامج المكثفة من أجل نجاح تلك المشاريع والابتكارات في المراحل الأولى من التأسيس.
وسيقام هاكاثون التقنيات الزراعيّة على مدار ثلاثة أيام، حيث يتضمّن اليوم الأول ورشاً تعريفية حول آليات عمل الهاكاثون، وكيفية العمل ضمن فرق تضم أشخاصاً متعددي المعارف والاهتمامات، يليها بدء الفرق في العملية التنافسية لتطوير الحلول والأفكار وفقاً للتحديات المحددة مسبقاً، في حين سيستكمل المتسابقون عملهم في اليوم الثاني ضمن الفرق نفسها، أما في اليوم الثالث، فسيتوقف عمل الفرق استعداداً لعملية التحكيم التي يشارك فيها خبراء وأكاديميون ومسؤولون.
وفي عملية التقييم ستتاح الفرصة للفرق المتنافسة لعرض النتائج التي توصلوا إليها على المنصة ضمن مدة زمنية محددة، بهدف النجاح في إقناع المحكمين بعدة أمور من بينها جدوى الحل أو المشروع المبتكر، وقابلية تطبيقه على أرض الواقع.

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية