التربية تشارك بمنصة " تعلم في الإمارات" في منتدى موسكو العالمي

الأحد، 1 سبتمبر 2019 ( 07:31 ص - بتوقيت UTC )

تسعي وزارة التربية والتعليم في الإمارات من خلال برامجها ومبادراتها المبتكرة إلى تعريف العالم بشأن ما باتت تتوفر عليه مؤسسات التعليم العالي في دولة الإمارات من إمكانيات و تنوع يلبي الاحتياجات المتباينة للطلبة في العصر الحديث والترويج لدولة الإمارات كإحدى أهم وجهات التعليم العالي في المنطقة والعالم.

لهذا تشارك وزارة التربية والتعليم بمنصة " تعلم في الإمارات" ضمن فعاليات منتدى موسكو العالمي "مدينة للتعليم" المعرض المصاحب لقمة أقدر العالمية بدورتها الثالثة، التي تقام تحت رعاية الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، تحت شعار "تمكين المجتمعات عالميا: التجارب والدروس المستفادة".

فوزارة التربية من خلال مشاركتها في منصة أقدر العالمية تسلط الضوء على مبادرتها العالمية "تعلم في الإمارات" بالتعاون مع شركائها من الجامعات ومؤسسات التعليم العالي الحكومية والخاصة في الإمارات للتعريف بما تحتضنه دولة الإمارات من قدرات كبيرة على صعيد التعليم العالي واستقطابها الطلبة من جميع أنحاء العالم لمتابعة دراساتهم الجامعية.

كما أن المشاركة فرصة لتسليط الضوء على أعلى المعايير العلمية و المهنية في مجال التعليم العالي بالإمارات والاعتماد على التقنيات المبتكرة والاستثمار في أحدث الأنظمة والمنصات للمساعدة في توفير منظومة تعليم إماراتية رائدة واستثنائية بما يتماشى مع رؤية الإمارات 2021 ومئوية الإمارات 2071.

خلال المعرض أطلقت الوزارة حملة "تعلم في الإمارات" بالتعاون مع ثماني جامعات رائدة حكومية وخاصة بهدف الترويج لدولة الإمارات كوجهة مفضلة للطلاب الأجانب، لمتابعة دراساتهم الجامعية في جامعاتها بها دوليا، وهي جامعة الإمارات، جامعة زايد، كليات التقنية العليا، جامعة خليفة، جامعة عجمان، جامعة السوربون، معهد أبوظبي للتعليم والتدريب المهني ومركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني.

وتستقطب دولة الإمارات حاليا آلاف الطلاب الجامعيين العرب والأجانب، وتتوقع ارتفاع عددهم خلال السنوات القادمة بعدما أصبحت وجهة جاذبة للشباب والطلبة من مختلف الجنسيات توفر لهم مؤسسات تعليمية مرموقة في دولة تعد الأكثر أمانا وسعادة في العالم ولديها الكثير لتمنحه لهم.

و يعد التعليم أحد الركائز الرئيسية في رؤية الإمارات 2021 ومئوية الإمارات 2071، وتركز وزارة التربية والتعليم جهودها على اعتماد التقنيات المبتكرة والاستثمار في أحدث الأنظمة والمنصات للمساعدة في توفير منظومة تعليم رائدة واستثنائية.

و في ظل رصد مبلغ 10.25 مليار درهم لمساندة قطاع التعليم في الإمارات لسنة 2019  وحدها، فإن الوقت الحالي يعد الوقت الأمثل لمشاركة تفاصيل الحملة مع الطلاب المحتملين ورفع الوعي بجامعات الدولة ذات المستوى العالمي والخبرات المبتكرة ومتعددة الثقافات التي لا تضاهى والتي ترتقي بالدولة إلى مصاف الدول الرائدة عالميا في هذا المجال.

ads

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية