بالتعاون مع اليونيسيف.. تدشين "مدارس صديقة للطفل" في الشارقة

الثلاثاء، 20 August 2019 ( 06:38 ص - بتوقيت UTC )

تولي الإمارات الطفل اهتماماً خاصا، وتحرص على تشجيع المدارس على الالتزام بمعايير الجودة الشاملة، والتعامل مع جميع عناصر البيئة التعليمية التي تؤثر على رفاه الطفل وحقوقه، كمتعلم ومستفيد رئيسي من التعليم، لهذا أطلق مجلس الشارقة للتعليم بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، ومكتب الشارقة صديقة للطفل الجهة المسؤولة عن متابعة وتنفيذ الخطة الاستراتيجية لمشروع الشارقة صديقة للأطفال واليافعين وهيئة الشارقة للتعليم الخاص و الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف"، مشروع "مدارس صديقة للطفل".

جاء ذلك خلال مراسم توقيع اتفاقية إلتزام بين الجهات المنظمة للمشروع ومكتب يونيسف لدول الخليج العربية مؤخراً، بحضور كل من الطيب آدم، ممثل منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف" لدول الخليج العربية، والدكتورة حصة خلفان الغزال، المدير التنفيذي لمكتب الشارقة صديقة للطفل، وعلي الحوسني، مدير هيئة الشارقة للتعليم الخاص، ومحمد الملا، أمين عام مجلس الشارقة للتعليم.

المشروع يعتمد على  أربع مكونات رئيسية هي التوعية بحقوق الطفل، ومشاركة الطلاب في الحياة المدرسية ودعم مبادرات الخدمة المجتمعية، وحماية الطلاب وضمان سلامتهم من كافة أشكال العنف والإساءة، ودمج الطلاب جميعهم بمختلف القدرات والاحتياجات الخاصة في المسار التعليمي العام، ويستهدف المشروع في مرحلته الأولى كلّاً من الحضانات الحكومية والخاصة، والمدارس الخاصة في إمارة الشارقة.

الجهات المنظمة للمبادرة أعلنت أنها بصدد إعداد المعايير المعتمدة للمشروع بالتعاون مع كافة الشركاء في إطار أفضل الممارسات الدولية وسيتم الإعلان عن الخطط التنفيذية وبرامج الدعم الفني للمدارس ضمن المشروع بداية العام الدراسي المقبل.

كما أن هذا المشروع يأتي في إطار اعتماد إمارة الشارقة مدينة صديقة للأطفال واليافعين العام الماضي، واستكمالاً لما تم انجازه في السنوات الماضية وقعت منظمة اليونيسف خطة العمل 2019-2020، وتحتوي خطة العمل محوراً رئيسياً وهو تطوير معايير ومبادئ توجيهية للمدارس الصديقة للطفل، معتبرا ذلك إنجازاً متقدماً لإمارة الشارقة يتماشى مع توجيهات ومسيرة الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي في رعاية ودعم وحماية حقوق الطفل.

كما أنه ترجمة  لتلك الرؤى، ويستكمل ما أرّخته الشارقة من إنجازات عالمية خلال الأعوام السابقة، عقب نيلها لقب أول مدينة صديقة للطفل على مستوى العالم من قبل "يونيسف" ومنظمة الصحة العالمية في ديسمبر 2015، ولقب مدينة صديقة للأطفال واليافعين من "يونيسف" العام الماضي، فالمدرسة اليوم تتساوى مع الأسرة في حجم تأثيرها على الطفل، حيث يقضي فيها معظم يومه في التحصيل العلمي، والأنشطة الرياضية والفنيّة والموسيقية، ويبدأ بتكوين الصداقات والتعرف على محيطه الاجتماعي.

ads

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية