كيف تحافظ التقنيات الحديثة على التراث العالمي؟

الخميس، 1 August 2019 ( 09:06 ص - بتوقيت UTC )

بهدف تبادل المعرفة، وتعزيز الوعي المجتمعي عقدت مبادرة “سلسلة الرواد”، التي تنظمها أكاديمية دبي المستقبل طوال شهر رمضان المبارك، في 19 من مايو الجاري، جلسة تحت عنوان “مستقبل الثقافة”، قدمتها نورة بنت محمد الكعبي، وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة.

وقد شهدت الجلسة حضور عُمر سلطان العلماء، وزير الدولة للذكاء الإصطناعي، نائب العضو المنتدب لمؤسسة دبي للمستقبل، وخلفان بالهول، الرئيس التنفيذي لمؤسسة دبي للمستقبل، وعدد من المسؤولين في المؤسسات والدوائر الحكومية والخاصة.

تحدثت نورة الكعبي عن مستقبل الثقافة في عالمنا الحالي والدور الرئيسي الذي تلعبه الوسائط التكنولوجية في الترويج للثقافات والفنون على أنواعها، وتسهيل وصولها لجميع أطياف المجتمع وفئاته.

وقالت نورة الكعبي:” توفر التكنولوجيا فرصاً جديدة في ميدان المعرفة والثقافة والإبداع وتفتح آفاقا أرحب أمام المبدعين والفنانين لزيادة إنتاجهم الثقافي وتعزيز وصوله إلى شرائح مجتمعية جديدة والذي أصبح تطويعها ضرورة مهمة في حفظ التراث الثقافي العالمي من خلال زيادة الوعي بأهمية المواقع الأثرية العالمية”.

وتلا الجلسة حوار تفاعلي بين الحضور تم فيه التطرق لعدد من المواضيع ذات العلاقة، كتأثير التقنيات المتقدمة في تشكيل المشاريع الإبداعية وكيفية إنتاجها، كما استقبلت معاليها أسئلة الجمهور واستفساراتهم واستمعت لآرائهم  فيما يتعلق بالتطور التكنولوجي في مجال الثقافة وتنمية المعارف.

يذكر أن “سلسلة الرواد” التابعة لأكاديمية دبي للمستقبل، تستضيف، مجموعة من المتحدثين من كبار الشخصيات من وزراء ومسؤولين ومتخصصين في مختلف المجالات، وذلك من خلال مجلس المستقبل الذي يستعرض مختلف الجوانب المتعلقة بالمستقبل والمبادرات المبتكرة، الأمر الذي يجسد رؤية أكاديمية دبي للمستقبل في أن تكون الملتقى المعرفي الأول لصناع الغد، والساعي إلى تزويد قادة المستقبل بالمهارات اللازمة لمواكبة التطورات المتسارعة.

ads

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية