هل يتمكن العرب من كتابة التاريخ في سجلات "فيفا"؟

الخميس، 8 August 2019 ( 04:24 ص - بتوقيت UTC )

على رغم حالة الجدل التي صاحبت إعلان الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA، القوائم المرشحة للفوز بجوائز THE BEST لأفضل لاعب وأفضل مدرب لكرة القدم رجال، وأفضل لاعبة وأفضل مدرب كرة قدم سيدات، إلا أن الحضور العربي جاء مميزاً، ويُمكن وصفه بـ"الإنجاز"؛ فللمرة الأولى في تاريخ الجائزة، يتم ترشيح مدرب عربي، للتنافس على جائزة أفضل مدرب في العالم، فضلاً عن ترشح لاعب عربي للمرة الثانية على التوالي للفوز بجائزة أفضل لاعب، في واقعة غير مسبوقاً عربياً.

فعلها جمال في بلماضي، ومحمد صلاح، وتمكنا من تسجيل حضور عربي مميز في الجوائز الأرفع عالمياً، فالترشح في حد ذاته بمثابة جائزة، والفوز ليس ببعيد عنهما، خاصة وأن القواعد التي يضعها "فيفا" للفوز بالجائزة، تجعل المستحيل ممكناً، سواء للمدرب الجزائري جمال بلماضي، أو للاعب المصري محمد صلاح، بعد تواجد كل منهما في قائمة الـ10 للتنافس على الجائزة، فعملية اختيار الفائزين بجوائز THE BEST للمدرب أو اللاعب الأفضل تعتمد على 4 خطوات، الأولى خاصة بتصويت رؤساء جميع الفرق الوطنية أو قادة المنتخبات وتمثل نسبة 25%، والثانية تعتمد على أصوات مدربي المنتخبات الوطنية وتُمثل 25%، والثالثة أصوات ممثلي وسائل الإعلام من جميع أنحاء العالم بنسبة 25%، والخطوة الرابعة والأخيرة تُحسم وفق اقتراع الجمهور على موقع "فيفا"، وتُمثل نسبة 25%، وسيظل التصويت العام مُتاحاً على الموقع حتى 19 اَب (أغسطس) 2019.

يتنافس جمال بلماضي مدرب منتخب الجزائر المتوج بلقب كأس الأمم الإفريقية مصر 2019،  مع 9 مدربين، هم الألماني يورغن كلوب مدرب ليفربول الإنكليزي، المتوج بدوري أبطال أوربا، والإسباني بيب غوارديولا المتوج مع مانشستر سيتي بالدوري الإنكليزي، والبرازيلي تيتي المتوج مع منتخب البرازيل بكوبا أميركا، والبرتغالي فرناندو سانتوس المتوج مع منتخب البرتغال بكأس الأمم الأوروبية، إلى جانب الفرنسي ديديه ديشامب مدرب منتخب فرنسا، والأرجنتيني ريكاردو جاريكا مدرب منتخب بيرو، والأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو مدرب توتنهام، والهولندي إريك تن هاج مدرب أياكس أمستردام، والأرجنتيني مارسيلو غالاردو مدرب ريفر بلايت.

ويدخل هداف البريمرليغ لموسمين متتاليين المصري محمد صلاح لاعب ليفربول الإنكليزي، المنافسة بقوة هذا العام، بعدما كان قريباً من اقتناصها العام الماضي، حين حل كثالث أفضل لاعب بالعالم بعد مودريتش، وكريستيانو رونالدو، ويتنافس على الجائزة هذا العام مع 9 لاعبين هم زميليه بالفريق السنغالي ساديو ماني، والهولندي فيرجيل فان دايك، إلى جانب الأرجنتيني ليونيل ميسي، والبرتغالي كريستيانو رونالدو، البلجيكي إيدين هازارد، والهولندي ماتياس دي ليخت، والفرنسي كيليان مبابي، والإنكليزي هاري كين، والهولندي فرينكي دي يونج.

ويعلن FIFA عن القوائم النهائية للمرشحين الثلاثة لكل فئة وهي القائمة القصيرة والنهائية للفوز بالجائزة مطلع شهر أيلول (سبتمبر) 2019، بينما يُقام حفل توزيع الجوائز على مسرح ألاسكا بمدينة ميلانو الإيطالية، يوم 23 أيلول(سبتمبر) 2019، حيث يتم توزيع جوائز أفضل لاعب، وأفضل لاعبة، وأفضل مدرب لفرق الرجال، وأفضل مدرب لفرق السيدات، وجائزة بوشكاش أفضل هدف، وكذلك أفضل حارس مرمى رجال، وأفضل حارس مرمي سيدات، إضافة إلى جائزة أفضل جمهور.

وعبر الـ"سوشال ميديا" تتصاعد الأحلام العربية أملاً في التتويج لصالح صلاح وبلماضي، فغردت المستخدمة مليكة: "محمد صلاح يثبت مجدداً للمشككين أنه أفضل لاعب عربي في التاريخ. في 2018 هو ثالث أفضل لاعب بالعالم. في 2019 مرشح لجائزة أفضل لاعب بالعالم، وهداف البريمرليغ مرتين على التوالي، المتوج بدوري أبطال أوروبا".

دوّن يونس: "إنجازات جمال بلماضي تتحدث عن نفسها. حقق الدوري القطري دون خسارة وحقق كأس قطر دون خسارة وحقق كأس الأمير دون خسارة في 2018 وحقق كأس إفريقيا في مصر بدون أي خسارة واختير افضل مدرب بالبطولة".

علق منصور: "علامة استفهام كبيرة بشأن ترشيحات (فيفا).. هاري كين ومبابي ودي يونغ ودي ليفت لم يحققوا شئ هذا العام ولا يستحقون التواجد مقارنة بلاعبين ظلموا باستبعادهم مثل أليسون ورحيم سترلينج ودي سيلفا.. هناك شيء غير مفهوم".

ads

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية