"تريزيغيه" المصري.. هل يسير على خُطى صلاح؟

الثلاثاء، 6 August 2019 ( 09:12 ص - بتوقيت UTC )

بعد فترة من التألق سواء بقميص منتخب مصر، أو خلال فترة احترافه بالدوري التركي، حقق محمود حسن "تريزيغيه" لاعب منتخب مصر لكرة القدم أحلامه، وكذلك آمال الجمهور المصري، بالانتقال لواحد من أقوى الدوريات في العالم، وهو الـ"بريمرلييغ"، من خلال انضمامه لصفوف أستون فيلا الإنكليزي، العائد إلى المشاركة بالدوري خلال الموسم الجديد 2019/2020.

منذ طفولته لفت محمود حسن الأنظار إلى موهبته، حتى أنه وهو في التاسعة من عمره، أُطلق عليه لقب "تريزيغيه" نظراً لتشابه أسلوبه وطريقة لعبه مع الدولي الفرنسي السابق دافيد تريزيغيه، الذي حصل على كأس العالم 1998، وكأس الأمم الأوروبية في العام 2000، مع منتخب الديوك الفرنسية.

وانضم تريزيغيه المصري إلى صفوف النادي الأهلي المصري، وتدرج في المراحل العمرية المختلفة، وقبل أن يتم الـ18 سنة تم تصعيده للعب مع الفريق الأول بالنادي الأهلي، وشارك بقميصه في الحصول على لقبين قاريين، هما دوري أبطال أفريقيا 2012 و2013. وانهالت عروض الاحتراف على اللاعب وهو في سن صغير، لكن إدارة النادي تمسكت به قبل أن تتم الموافقة على إعارته لصفوف أندرلخت البلجيكي العام 2015.

انضم محمود حسن (24 سنة) لصفوف منتخب مصر الأول ولم يكن تجاوز الـ19 سنة، وحافظ على حضوره اللافت معه، فكان أحد الدعائم الأساسية مع محمد صلاح ورفاقه في التأهل لكأس العالم (روسيا 2018)، وتسبب بمهاراته في حسم جولتين من أصعب الجولات بحصوله على ضربة جزاء أمام غانا في مباراة الذهاب بالقاهرة، ثم إعادة الأمل للملايين الذي كاد يتبخر في مباراة الكونغو قبل ثواني من صافرة نهاية المباراة، حين تسبب في ضربة جزاء أخرى سددها صلاح ليتأهل على إثرها الفراعنة للمونديال، بعد غياب 28 سنة.

وعلى رغم خروج منتخب مصر من دور الـ16 في بطولة الأمم الأفريقية التي نظمتها مصر أخيراً، إلا أن تريزيغيه لفت الأنظار وكان صاحب أفضل أداء في المنتخب، فسجل أول أهداف الفراعنة في المباراة الافتتاحية للبطولة أمام زيمبابوي بمجهود فردي رائع، وصنع هدفاً لمحمد صلاح في المباراة الثانية أمام الكونغو، بعد أن راوغ أكثر من لاعب، لتُترجم حالة التألق تلك بعديد من العروض الاحترافية التي كان الحسم فيها لصالح الفريق الإنكليزي العريق أستون فيلا، ليجاور بذلك زميله الدولي المصري أحمد المحمدي كابتن منتخب مصر، والمحترف في صفوف الفريق.

وبحسب شبكة بي بي سي، فإن قيمة صفقة انتقال تريزيغيه إلى أستون فيلا بلغت 10.90 مليون دولار.

يراهن الكثيرون على تألق تريزيغيه في الـ"بريمرلييغ" وكذلك قدرته على السير على خُطى محمد صلاح، والانتقال لأكبر الأندية العالمية حال مشاركته بشكل مؤثر في موسمه الأول مع النادي العريق أستون الحائز على الدوري الإنكليزي الممتاز سبع مرات، آخرها 1981، والفائز ببطولة وحيدة لأبطال أوروبا، وكذلك كأس السوبر الأوربي، في 1982، إلى جانب الفوز بكأس الاتحاد الإنكليزي سبع مرات أيضاً، وكأس رابطة الأندية الإنكليزية المحترفة خمس مرات، والحصول على درع الاتحاد الإنكليزي مرة واحدة.

عبر الـ"سوشال ميديا" ارتفع سقف الطموحات فيما يخص التجربة الاحترافية الأولى لمحمود حسن تريزيغيه بالدوري بالإنكليزي، فكتب المستخدم مدحت على حسابه في "فايسبوك": "احتراف تريزيغيه بالدوري الإنكليزي خطوة مهمة وفارقة في مسيرة اللاعب. أعتقد أن تريزيغيه هو المصري الوحيد حالياً القادر على تحقيق نفس إنجازات محمد صلاح"، بينما غرد نعيم على "تويتر" قائلاً "‏محمود حسن تريزيغيه في الدوري الأقوى مع النادي الصاعد أستون فيلا. تجارب أوروبية بدأت في بلجيكا وانتهت بالتميز في تركيا ثم التواجد في الدوري الأعظم.. هكذا رحلة النجوم دوماً.. خطوة بخطوة".

ads

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية