لنوم أفضل.. الاستحمام قبل النوم بساعتين

الأحد، 4 August 2019 ( 08:51 ص - بتوقيت UTC )

تحرص الغالبية العظمى على أخذ "دش" قبل الخلود إلى النوم، خاصة في فصل الصيف، ودرجات الحرارة المرتفعة، ولكن ماذا لو تساءلنا عن الوقت الأفضل لهذا الدش؟ فالتساؤل هنا قد يدفعنا للتعرف إلى الوقت المثالي للاستحمام قبل النوم.

الدراسة التي نقلها موقع Sleep Medicine Reviews توضح أن أخذ الدش قبل الخلود إلى النوم بساعة أو ساعتين، يمكنه تحسين نومنا، وجعله أكثر سهولة وراحة بعكس ما يعتقده رواد مواقع التواصل الاجتماعي، والذين يؤكدون في تغريداتهم، أن الاستحمام يسبق الخلود إلى النوم بدقائق.  

إذا نظرنا إلى الدراسات المعروفة فإننا سنجد اختلافات وتنظيرات متعددة في شأن الاستحمام قبل النوم، ولكن الطريقة الوحيدة لتحديد وجهة نظر سليمة عن تحسين الاستحمام لعملية النوم، هو النظر لجميع بيانات الدراسات القديمة بعدسة جديدة وبتحليل يراعي المستحدثات، وفقاً للباحثين الذين بنوا نظريتهم بعد فحص نحو 6 آلاف دراسة مختلفة. 

استخلص الباحثون معلومات معتمدة على الحالات المرتبطة بالنوم، مثل زمن ظهور النوم وهو طول الوقت الذي يستغرقه الانتقال من اليقظة الكاملة إلى النوم، ووقت النوم الكلي. وكفاءة النوم، وهو مقدار الوقت الذي يقضيه الشخص نائمًا بالنسبة إلى إجمالي الوقت المستغرق في السرير.

واستخدم الباحثون أدوات التحليل وأظهروا أن درجة الحرارة المثلى لتحسين جودة النوم ما بين 104 و109 درجة فهرنهايت، وعندما يتم تحديد موعد النوم بعد ساعة إلى ساعتين من أخذ دش، يمكن للدش تسريع كفاءة النوم لمدة 10 دقائق في المتوسط.

الكثير من العلوم التي تدعم الروابط بين حرارة الجسم باستخدام الماء وتحسين النوم أصبحت راسخة بالفعل. على سبيل المثال، يدرك العلماء أن الساعة الإيقاعية الموجودة في منطقة ما تحت المهاد في المخ والتي تحرك أنماط 24 ساعة للعديد من العمليات البيولوجية، تنظم النوم ودرجة حرارة الجسم الأساسية، وقت النوم واليقظة.

90 دقيقة قبل السرير

وجد الباحثون أن التوقيت الأمثل للاستحمام لتبريد درجة حرارة الجسم الأساسية لتحسين نوعية النوم هو حوالى 90 دقيقة قبل الذهاب إلى السرير. حيث تحفز الحمامات التنظيم الحراري في الجسم، مما يؤدي إلى زيادة ملحوظة في الدورة الدموية من القلب الداخلي للجسم إلى المواقع الطرفية لليدين والقدمين، مما يؤدي إلى إزالة سخونة الجسم بشكل فعال وانخفاض درجة حرارة الجسم.

لذلك، إذا كان الناس يستحمون في الوقت البيولوجي المناسب - من ساعة إلى ساعتين قبل وقت النوم - فسوف يساعدون العملية البيولوجية اليومية ويزيدون من فرصهم في النوم ليس فقط بسرعة بل وأيضاً في تجربة نوعية أفضل من النوم.

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية