الإمارات تستعرض تجربتها في تقديم الخدمات الذكية والنوعية

الأحد، 21 يوليو 2019 ( 08:31 ص - بتوقيت UTC )

"تسعى دولة الإمارات لأن تكون من أفضل دول العالم في 2021، فهي كانت ولا تزال من أكثر الدول الداعمة لأجندة 2030، كما أنها ملتزمة بتطبيق مفاهيم التنمية المستدامة من خلال تعزيز رؤيتها المستقبلية وإعداد الخطط التنموية وفقاً لرؤية 2021 في إمارات الدولة السبع". بهذه العبارات استهلت حصة بنت عيسى بوحميد وزيرو تنمية المجتمع كلمتها خلال ترأسها وفد الدولة المشارك في منتدى الأمم المتحدة للخدمة العامة وحفل توزيع الجوائز في باكو بجمهورية أذربيجان، بتنظيم إدارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية في الأمم المتحدةUNDESA) )، وذلك بمناسبة يوم الأمم المتحدة للخدمة العامة.

المنتدى حمل عنوان "تحقيق الأهداف الإنمائية المستدامة من خلال تقديم الخدمات العامة بشكل فعال وتحول الابتكار وبناء مؤسسات فاعلة وشاملة" والذي افتتحته "مهريبان آلييفا" نائبة رئيس جمهورية أذربيجان والسيدة الأولى، بحضور ليو زنمين وكيل الأمين العام للشؤون الاقتصادية والاجتماعية، سلط الضوء على كيفية تحويل المؤسسات الحكومية وتزويدها بالتقنيات الحديثة اللازمة لتطوير الأداء وإنجاز الأفضل، حيث ناقش المشاركون القضايا الهامة والاتجاهات الناشئة وأفضل الممارسات والاستراتيجيات فضلاً عن طرق تطبيق الحوكمة المبتكرة. وقد شارك في المنتدى وزراء وممثلون دوليون وإقليميون، وكبار مسؤولي الحكومات، وممثلون عن رؤساء منظمات المجتمع المدني، والقطاع الخاص، والمنظمات الدولية والإقليمية، والأوساط الأكاديمية.

وأجملت الوزيرة بوحميد في كلمتها جهود اللجنة الوطنية لأهداف التنمية المستدامة والتي تم تشكيلها في يناير 2017 من قبل وزارة شؤون مجلس الوزراء والمستقبل ووزارة الخارجية والتعاون الدولي، بمشاركة 12 جهة اتحادية، وهؤلاء الأعضاء مسؤولون عن تنفيذ أهداف اللجنة ورصد التقدم الذي حققته تلك المؤسسات بإشراك أصحاب العلاقة والمصلحة، فيا تختص وزارة تنمية المجتمع بهدفين، الأول: القضاء على الفقر، والهدف العاشر: الحد من عدم المساواة داخل البلدان والمجتمعات.

وفي سعي حكومة دولة الإمارات لتحقيق أهدافها الريادية أطلقت في وقت مبكر، برنامج قيادات حكومة دولة الإمارات، ونموذج التميز القائم على النتائج، ونظام أداء حكومة دولة الإمارات، و52 مؤشر أداء وطني، والاستراتيجية الوطنية 2009.

وتتجه الإمارات إلى أن تكون ضمن العشرة الأوائل عالمياً في مؤشر الاستعداد لشبكة المعلومات المتطورة، كما تسعى وتقترب من المركز الأول عالمياً في مؤشر الخدمات الاستباقية عبر الإنترنت، وتبذل جهوداً مضاعفة لبلوغ العشرة الأوائل في مؤشر الابتكار العالمي، وتعمل جاهدة لبلوغ الرقم 1 في جدارة خدمات الشرطة، وتطمح للمراكز الـ 5 الأولى عالمياً في مؤشر السعادة.

وتحدثت بوحميد عن مجموعة مبادرات رئيسية تبنتها حكومة دولة الإمارات، منها: نظام النجوم العالمي لتصنيف الخدمات، والقمة العالمية للحكومات، وجائزة الإمارات للطائرات بدون طيار لخدمة الإنسان، و"الإمارات تبتكر"، وجائزة الإمارات للربوت والذكاء الاصطناعي لخدمة الإنسان، ومتحف المستقبل، وسباق الحكومات العالمي لرواد التكنولوجيا، ومصنع سعادة المتعاملين، وبرنامج الإمارات للخدمة الحكومية المتميزة.

ومن مهام الحكومة لتحسين وتطوير الخدمات، تأسيس برنامج الحكومة الإلكترونية في العام 2003 وإطلاق الحكومة الذكية وجائزة أفضل خدمة حكومية ذكية، ثم الأجندة الوطنية. وتتعهد الحكومة الذكية بتوفير خدمات طوال أيام الأسبوع وعلى مدار 24 ساعة لمدة 365 يوماً.

وسلطت بوحميد الضوء على خدمة "مبروك ما ياك" التي تتيح لصاحبها الحصول على 5 من أهم الملفات والخدمات في زيارة واحدة، وخدمة "باشر" التي تمكن المستفيد منها من الحصول على جميع المستندات المتعلقة بكيفية البدء بعمله الخاص في 15 دقيقة فقط.

ولفتت الوزيرة إلى وزارات الدولة: للذكاء الاصطناعي والعلوم المتقدمة والأمن الغذائي، وإلى استراتيجية الإمارات 2031، والبرنامج الوطني للذكاء الاصطناعي، واستراتيجية الإمارات للتعاملات الرقمية "بلوك تشين" 2021، وبرنامج الذكاء الاصطناعي التدريبي لموظفي الحكومة في دولة الإمارات، وبرنامج الإمارات محطة ارتقاء الأداء في الذكاء الاصطناعي الأول في المنطقة، ومجلس الإمارات للذكاء الاصطناعي، وهو مجلس متخصص يركز على تسريع الذكاء الاصطناعي وفقاً لاستراتيجية الإمارات 2031.

وفي معرض حديثها عن وزارة اللا مستحيل خلال المنتدى، قالت حصة بنت عيسى بوحميد إنها أول وزارة افتراضية في العالم وبدون وزير، إذ تهدف إلى تأسيس منصة للتغيير الجذري في منظومة العمل الحكومي، وتطوير حلول للتحديات الصعبة عبر تبني نماذج عمل جديدة ومبتكرة، وآلية فكر تدعم ثقافة المخاطر المدروسة، بما يحسّن من حياة المجتمع، ويقدم للعالم نموذجاً جديداً للجيل القادم من الممارسات الحكومية.

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية