الغرف السعودية والمدن الاقتصادية تبحثان الفرص الاستثمارية

الأربعاء، 17 يوليو 2019 ( 05:55 ص - بتوقيت UTC )

لا يمكن لمؤسسة بمفردها من تقديم الأداء التمييز في جميع جوانب عملها، فالنجاح دائماً ما يحتاج إلى وضع خطط مستقبلية، بالإضافة إلى إقامة الورشات واللقاءات مع المؤسسات الأخرى وهو عامل يعد مهم لنجاح الشركات المتعاونة، وهو ما عمل عليه مجلس الغرف السعودية، حيث زار وفد منها لهيئة المدن الاقتصادية بمقرها في مدينة الملك عبد الله الاقتصادية، من أجل التعرف على الفرص الاستثمارية في المدينة وآخر التطورات في المشاريع القائمة، إضافة إلى الاطلاع على نموذج العمل القائم في المدن الاقتصادية ودور الهيئة.

وشملت زيارة وفد مجلس الغرف السعودية لهيئة المدن الاقتصادية، زيارة للأحياء السكنية في المدينة والوادي الصناعي وميناء الملك عبد الله وكلية الأمير محمد بن سلمان للإدارة وريادة الأعمال ونادي رويال غرينز والذي يعد من أهم المعالم الترفيهية الفاخرة في المدينة.

لاقى وفد مجلس الغرف السعودية الترحيب خلال الكلمة التي القاها نائب الأمين العام للتنمية الاقتصادية في الهيئة المهندس عبد الله الحسن، مضيفاً أن مهام الهيئة ودورها يتمحور في جذب استثمارات ذات القيمة المضافة، والتي تسهم بشكل كبير في تنويع الاقتصاد، مسلطاً الضوء على الخدمات الحكومية المتكاملة التي تقدمها الهيئة بكفاءة عالية وفق نظام النافذة الواحدة، وذلك من أجل توفير بيئة استثمارية واجتماعية جاذبة، تضمن لسكان المدن الاقتصادية وزوارها والعاملين بها جودة حياة متفردة، بمعايير عالمية.

وتعد زيارة وفد مجلس الغرف السعودية ذات اهمية كبيرة من اجل التنسيق في دفع عجلة الاستثمار والتنمية في المملكة العربية السعودية بحسب ما جاء في سياق كلام الوفد، وكما أعرب أعضاء الوفد عن تقديرهم لزيارة هيئة المدن الاقتصادية، مشيرين إلى أن الزيارة سيكون لها دور كبير في تعريف مجلس الغرف السعودية والهيئات المرتبطة به والغرف التجارية بالمشروعات القائمة في مدينة الملك عبدالله الاقتصادية، إذ تنبع الأهمية في هذا الخصوص من المهام المنوطة بالمجلس الذي يلعب دوراً رائداً في دعم خطط التنمية، من خلال إسهاماته في تطوير وتنمية الاقتصاد الوطني بالتعاون والتنسيق مع الغرف التجارية الصناعية وقطاع الأعمال وكافة الجهات ذات العلاقة، وذلك في إطار تحقيق أهداف واستراتيجية المجلس في تكثيف مساهمة القطاع الخاص ومواكبة أهداف رؤية المملكة 2030.

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية