الشحن الهوائي يقلل من عمر الأجهزة والبطاريات

الاثنين، 29 يوليو 2019 ( 04:00 م - بتوقيت UTC )

من المميزات التي يزيد من أجلها سعر الهواتف في الآونة الأخيرة هي الشحن الهوائي. بالطبع يريد الجميع التخلص من الوصلات والأسلاك، ولكن على رغم شحن الهاتف لاسلكياً أمر مريح للغاية، إلا أنه محاط بخطر استنزاف عمر الأجهزة التي تستخدم بطاريات "الليثيوم أيون" التقليدية، وفقاً لشركة Ossia التي أصدرت تقنية جديدة وهي Cota التي تعتبر أكثر حساسية في التقاط الطاقة.

وعزز المستهلكون والمصنعون اهتمامهم بتكنولوجيا الشحن المريحة هذه، والتي يطلق عليها الشحن الاستقرائي، فقرروا التخلي عن بعض المكونات والكابلات، واستبدالها بوضع الهاتف مباشرة على قاعدة شحن. وأدى توحيد محطات الشحن، وإدراج ملفات الشحن الاستقرائي في العديد من الهواتف الذكية الجديدة إلى زيادة سريعة في اعتماد هذه التكنولوجيا حسب تفسير مبسط نشره موقع ABT POWER.

في العام 2017، أُعلن عن 15 طرازاً من السيارات تتضمن تلك الميزة داخل المركبات لشحن الأجهزة الإلكترونية - ومنها الهواتف الذكية - للمستهلكين. وعلى نطاق أوسع، يفكر الكثيرون في تصميم من الشحن الاستقرائي، يناسب شحن بطاريات السيارات الكهربائية. ويتيح الشحن الاستقرائي للبطاريات نقل الطاقة عبر فجوة هوائية دون استخدام سلك توصيل، ولكن تبقى إحدى المشكلات الرئيسية مقدار الحرارة الناتج وغير المرغوب فيه، والذي قد يؤدي إلى حدوث التلف.

هناك الكثير من مصادر توليد الحرارة والسخونة المرتبطة بأي نظام شحن، في كل من الشاحن والجهاز الذي يتم شحنه، وواقع أن يكون الجهاز وقاعدة الشحن على اتصال مباشر وثيق يجعل هذه السخونة الإضافية أسوأ. ويمكن للتوصيل الحراري هذا نقل أية حرارة أو سخونة يتم توليدها في جهاز إلى آخر.

في الهاتف الذكي، تكون ملفات استقبال الطاقة بالقرب من الغطاء الخلفي للهاتف (والذي عادةً ما يكون غير موصل بالكهرباء) وتحتاج قيود التعبئة إلى وضع بطارية الهاتف وإلكترونيات الطاقة في مكان قريب، مع فرص محدودة لتبديد الحرارة المتولدة في الهاتف، أو حماية الهاتف من الحرارة التي يولدها الشاحن.

وما تم توثيقه جيداً في الدراسات القديمة أن عمر البطاريات يكون قصيرا عندما يتم تخزينها في درجات حرارة مرتفعة، وأن التعرض لدرجات حرارة أعلى يمكن أن يؤثر بشكل كبير على الحالة الصحية للبطاريات على مدى عمرها الذي يستفاد منه.

تحدد أيضًا إرشادات مصنعي البطاريات أن نطاق درجة حرارة التشغيل العليا لمنتجاتهم يجب ألا يتجاوز نطاق 50-60 درجة مئوية (122−140 درجة فهرنهايت) لتجنب توليد الغاز والفشل الكارثي. هذه الحقائق دفعت الباحثين إلى إجراء تجارب لمقارنة ارتفاع درجة الحرارة في شحن البطارية العادي بواسطة الأسلاك مع الشحن الاستقرائي، وهو ما كان في صالح الشحن التقليدي عن طريق الأسلاك.

ads

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية