أمانة الأحساء تفتح باب العمل أمام المطابخ الاهلية في عيد الأضحى

الأحد، 14 يوليو 2019 ( 10:56 ص - بتوقيت UTC )

يتجهز المسلمين خلال عيد الأضحى المبارك لذبح القرابين، وهو ما يحتاج إلى تنظيم من البلديات ولذلك فقد دعت أمانة الاحساء ممثلة في وكالة الخدمات "الإدارة العامة لصحة البيئة" المطابخ الاهلية، والتي ترغب في ذبح الانعام خلال فترة السماح، بذلك من أيام عيد الأضحى المبارك بين 10 و13 من ذي الحجة، وفق الاشتراطات الصحية والمهنية، ويجب التوجه لأقرب فرع للبلدية من أجل مزاولة هذا النشاط المؤقت بحسب التعميم الوزاري من أجل استكمال الإجراءات المتعلقة بذلك.

ووضعت الأمانة رابطاً إلكترونياً مخصص عبر بوابتها الالكترونية للاشتراطات المتعلقة بالسماح بذبح الانعام للمطابخ الاهلية، وحددت يوم 22 من شهر ذي القعدة الحالي فترة أخيرة للتجهيز والاستعداد من قبل المطابخ بعد تقديمها لشهادة الطبيب البيطري المؤهل للكشف عن المذبوحات قبل وبعد الذبح، وكذلك عقد النظافة ورمي المخلّفات، على ان يتم إيقاف اصدار تصاريح الذبح في المطابخ الاهلية يوم 25 ذي القعدة، وسيتم ذلك بالتنسيق ما بين الأمانة ومديرية الشرطة بشأن أسماء المطابخ المرخصة والايعاز للمديرية بإيقاف أي مطبخ غير مرخص بما في ذلك ملاحظة أي تصرف مشتبه به في هذ الصدد.

وعلى المطابخ الاهلية الراغبة في القيام بذبح الانعام خلال الأيام المسموحة بها ان تتقيد بالعديد من الانظمة واللوائح بحسب وكيل الأمانة للخدمات المهندس ناجي بن صالح المري، تلك الانظمة تشمل الحصول على رخصة سارية المفعول، واستيفاء جميع الاشتراطات الصحية الخاصة بالمطابخ والعاملين بها وفق الضوابط واللوائح الخاصة بها، وتخصيص موقع مناسب يحقق الاشتراطات الصحية لذبح المواشي وسلخها تتوفر به جميع المعدات اللازمة لإتمام عمليات الذبح والسلخ ومرتبط بشبكة تصريف للتخلص من المخلفات السائلة، والحرص على النظافة الدائمة، وتوفير العدد الكافي من الآليات والمعدات اللازمة لجمع ونقل المخلفات والنفايات الصلبة والسائلة وجمع المخلفات والنفايات في أوعية مغطاة ومحكمة الغلق والتخلص منها يومياً في المكان المحدد من قبل الامانة وفق الآلية التي تحددها، وتعهد صاحب المطبخ بالالتزام بتعليمات عدم الذبح بالمطبخ بعد انتهاء فترة السماح.

وتعمل أمانة الأحساء على تجنب المواطنين أخطار الذبح العشوائي في الأماكن الغير مخصصة، فقد شدد مدير الإدارة العامة لصحة البيئة في الأمانة الدكتور إبراهيم الشبيث، على أن الذبح العشوائي خارج المسالخ المتخصصة، أو في المواقع غير المرخص لها من قبل الأمانة يعد مخاطرة غير محسوبة العواقب، مشيراً إلى أن الذبح في المسالخ العشوائية، يتم في ظروف تغيب عنها آليات الفحص البيطري السليم للأنعام قبل وبعد الذبح، مما يعرض المستهلك لخطر الإصابة بالأمراض، كما يُعرض الذبائح للفساد السريع بسبب ارتفاع درجات الحرارة والتعرض للملوثات الخارجية، مما يتسبب في تكاثر البكتيريا والجراثيم المسببة للأمراض المختلفة في اللحوم، وكذلك عدم التخلص السليم من مخلفات الذبائح يؤدي إلى تلوث البيئة والتسبب بالتشويه البصري والمكاني لها.

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية