حكاية 4 مباريات بـ 3 كؤوس تُعيد مجد ليفربول

الاثنين، 15 يوليو 2019 ( 08:35 م - بتوقيت UTC )

يبدو أن الفوز بدوري أبطال أوربا بعد غياب 14 سنة فتح شهية نادي ليفربول الإنكليزي لمعانقة البطولات، وإنعاش خزائن النادي بمزيد من الكؤوس، فالنادي العريق الذي نال احترام الجميع لمنافسته في بطولة الدوري الإنكليزي حتى الثانية الأخيرة، وخسارته بفارق نقطة واحدة فقط عن مانشستر سيتي، لديه عدد من التحديات المهمة، وحال نجاحه في تخطيها سيُسطر لاعبوه مجداً جديداً في تاريخ النادي.

والتحدي هو خوض ليفربول غمار المنافسة على كؤوس ثلاث، أما المثير في الأمر أن حصدها جميعاً لن يتطلب من الفريق الذي يلعب له النجم المصري محمد صلاح سوى الفوز بمباريات أربع فقط، ستكون كفيلة بصناعة المجد.

قبل أن يستهل ليفربول بقيادة الألماني يورغن كلوب، أولى مباراياته ببطولة الدوري الإنكليزي لموسم 2019/2020، يخوض لقاء مهم جداً بتتويج جديد ومنتظر، عندما يلاقي غريمه مانشيستر سيتي بقيادة الإسباني بيب غوارديولا، يوم الأحد 4 آب (أغسطس) 2019، على ملعب ويمبلي بالعاصمة الإنكليزية لندن، وذلك على كأس الدرع الخيرية، التي تُعرف باسم كأس السوبر الإنكليزي، والتي تجمع بين بطل الدوري، وبطل الكأس، وبما أن مانشيستر سيتي حاز على لقبي الدوري والكأس، تقرر أن يواجه الفريق ثاني الدوري، وهو ليفربول، والذي ظل الصراع بينهما شرساً ومشتعلاً بشكل غير مسبوق في الدوري حتى الجولة الأخيرة، ليفوز السيتي بالبطولة بـ98 نقطة، ويحل الريدز وصيفاً بـ97 نقطة، وهو ما يُعطي المباراة طابعاً خاصاً، وسيكون التتويج باللقب بمثابة دفعة معنوية كبيرة للفائز.

وبعد 10 أيام من هذا اللقاء، يبحث ليفربول عن ثاني بطولاته حين يلاقي مواطنه تشيلسي الإنكليزي، وذلك من أجل التتويج بكأس السوبر الأوربي، باعتبار ليفربول بطل دوري أبطال أوربا، وتشيلسي بطل الدوري الأوربي، وتقام المباراة في مدينة اسطنبول التركية، على ملعب فودافون أرينا، يوم الأربعاء 14 آب (أغسطس) 2019.

وسبق لليفربول الفوز بالكأس تلك ثلاث مرات، حيث يسعى للتتويج بها على حساب تشيلسي لمعادلة رقم ريال مدريد الإسباني الذي يملك في جعبته أربعة ألقاب، والاقتراب خطوة من برشلونة الإسباني، وإي سي ميلان الإيطالي الفائزين بخمسة ألقاب.

وتُعد كأس السوبر الأوربي ثالث بطولة للأندية الأوربية من حيث الأهمية بعد بطولتي دوري أبطال أوروبا، والدوري الأوروبي، وآخر مرة فاز بها ليفربول كانت في العام 2005، وقبلها توج مرتين الأولى في 1977، والثانية في 2001، بينما حل وصيفاً مرتين بعد خسارته أعوام 1978، و1984.

أما ثالث البطولات التي ينتظر ليفربول حسمها خلال العام 2019، فهي كأس العالم للأندية والتي تنطلق منافساتها خلال الفترة من 11 إلى 22 كانون الأول (ديسمبر) 2019، والتي تستضيفها قطر للمرة الأولى. وهي الكأس التي لم يسبق لـ"الريدز" الفوز بلقبها. وبوصفه بطل دوري أبطال أوربا، فلن يخوض ليفربول مشوار البطولة من البداية، لكنه سينتظر منافسات ربع النهائي، وما تسفر عنه، ليلعب أولى مبارياته بداية من نصف النهائي، وحال فوزه يتأهل لخوض المباراة النهائية.

ويعود ليفربول من أجل تحقيق الحلم الغالي بخوض منافسات البريمرلييغ، من أجل التتويج بلقبه، حيث يستهل ليفربول مشواره بخوض أولى مبارياته على ملعبه "أنفيلد"، ووسط جمهوره، يوم الجمعة 9 آب (أغسطس) بمواجهة نورويتش سيتي، على أن ينُهيها خارج ملعبه ضد نيوكاسيل يونايتد 17 آيار (مايو) 2020.

حالة التوهج والتتويج المنتظر انعكست على الـ"سوشال ميديا" خصوصاً وأن ليفربول أصبح يحظى بشعبية جارفة في ظل وجود اللاعب المصري محمد صلاح بين صفوفه، فدون المستخدم شادي "صلاح قادر يستعيد أمجاده ويتخطى خروج منتخب مصر المبكر من أمم إفريقيا. عنده بطولتان مهمتان، السوبر الإنكيزي ضد السيتي والسوبر الأوربي ضد تشيلسي، والفوز بهما هيدوا (يعطي) الفريق دفعة معنوية هايلة (هائلة)، وهتكون الخطوة الأولى لمصالحة لقب الدوري الإنكليزي الغائب".

وغرد محسن في تويتر ليقول "ليفربول بعد سنوات عجاف تقارب 15 سنة بلا بطولات ممكن ينهي السنة دي ومعاه (لديه) أربع بطولات، لأنه فاز بدوري الأبطال، وعند ماتشين للسوبر الأول ضد مانشيستر سيتي على كأس السوبر الإنكليزي، والتاني هيلاعب تشيلسي على كأس السوبر الأوربي، وقبل ما تخلص السنة هيكون بينافس بقوة على لقب كأس العالم للأندية".  لتعلق داليا "ليفربول استعاد مجده وأصبح قوة كروية عظمى، أتوقع له الفوز على السيتي في كأس السوبر بداية الموسم، والفوز دا (هذا) هيفتح الباب لحصد المزيد من البطولات".

ads

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية