نشطاء يتحاورون.. الحب حظ أم عطاء متبادل؟

السبت، 13 يوليو 2019 ( 09:29 ص - بتوقيت UTC )

"إذا شاهدت زوجين يحبّان بعضهما في سعادة وسرور ويعيشان متفاهمين، فلا تقل كم هما محظوظان! ففي العلاقات الزوجية لا يوجد شيء اسمه حظ، أنت لا تعرف كمية التنازلات التي قدماها لبعضهما البعض، كما لا تعرف العيوب التي تغاضيا عنها من بعضهما وأجبرا أنفسهما أن يتعايشا معها ويصلحاها".

إذا كنت تؤيد الأطروحة السابقة فأنت من أنصار المستشارة العاطفية تهاني الأمين، وستقف في صف المدافعين عن منشورها بصفحة الاستشارات العاطفية في "فايسبوك". لكن هناك آراء كثيرة متباينة المضمون، بعضها معارض وبعضها الآخر متحفظ تجاه الأطروحة التي لاقت تفاعلاً كبيراً وأثارت قضية الحياة الزوجية وسط المتابعين.

وصفة السعادة

واصلت تهاني رسالتها مؤكدة أنّ عمق التفاهم بين الزوجين يعني بالضرورة عبور الأخطاء وغفران الزلات والتسامح بينهما، ويعكس في الوقت نفسه عدم التوقف كثيراً أو إعادة تدوير المشكلات الطبيعية التي تعتري مسيرة الحياة، مع تقوية الشعور بالمسؤولية والتغاضي عن العثرات الصغيرة.

لا تنسى المستشارة التذكير بأنّ تحقيق التفاهم المشترك يتطلب الكثير من الوقت والصبر أيضاً، ولكنّه أمر ممكن، وتخلُص إلى أنّ الحب ما كان يوم حظ، بل عطاء متبادل وقناعة وأحلام مشتركة ومواقف ورحمة وصبر من الطرفين، وختمت رسالتها ناصحة: "إذا كانت هذه الصفات غير موجودة في علاقتك حاول أن تجدها لتسعد مع نفسك أولاً وشريكك ثانياً".

لكل مجتهد "حبيب"

"ما في شيء اسمه حظ، في شيء اسمه عمل ولكل مجتهد حبيب"، هذا ما قالته ميمي محمد في مداخلتها، وأشهرت انحيازها إلى الجانب الذي يقول "لا حظ في عالم الحب"، غير أنّ صديقها عمر المبارك اعتبر أنّ الحب رزق، وأنّ الصدق والوفاء صفات تتوجه بالنجاح، ولن ينال ثمار الحب إلا من  صبر.

على الجانب الآخر علّقت ميادة وأبدت يقينها بأنّ التوفيق في شؤون الزواج لا يخلو من الحظ، لكن لابد أن يدعمه الطرفان بالصبر وحسن التعامل، وأضافت: "أنا على ثقة بأنّ الله سيرزقني زوجاً كلما نظرت إليه تمنيت أنّ يجمعنا الله في الآخرة كما جمعنا في الدنيا.. السعادة في الزواج رزق يحتاج لأنثى حنونة قلبها أبيض، ورجل أدرك قيمة أمانة ذاك الأب الذي أرسل بنته معك".

مسؤولية مشتركة

تفاعلاً مع الموضوع المطروح؛ قدّم الناشط فضيل الفاضل نصائح نوعية تتكوّن من قائمة ذات 25 فقرة تفيد في مجملها بأنّ رغبة الطرفين هي المسؤول من تحديد مسار الحب قبل الزواج أو بعده، ولكنّه ركز على إصلاح آدم، ونصح الرجال بالحرص على دخول البيت بوجه بشوش، وعدم نقل مشكلات العمل وتوتراته إلى المنزل لأنّ ذلك يثير القلق والشكوك لدى حواء، لذلك يجب الفصل بين العمل الحياة الزوجية. ولكنّ محمد علي يرى أنّ الاختيار الصحيح هو الفيصل ويحدد كل ما في الأمر.

ads

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية