رجل يٌخيّر زوجته بين الطلاق وكلية الطب

السبت، 13 يوليو 2019 ( 04:00 م - بتوقيت UTC )

الزواج ميثاق بين شخصين، واختيار  شخصية موجودة، وليس اختلاقها من جديد كما يحاول دكتور جامعي تزوج من طبيبة كانت تلميذة لديه، وبعد إن أقنعها بالزواج أثناء الدراسة طالبها بالجلوس في البيت، وترك دراستها في كلية الطب. 

المشكلة أحدثت ضجة كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي، وتفاعل معها آلاف المستخدمين بعد أن أرسلتها صاحبتها لمجموعة society problems على موقع التواصل الأزرق "فايسبوك"، دون الكشف عن هويتها الحقيقة، ما أحدث انقساما بين المستخدمين.

تقول صاحبة المشكلة إنها وقعت في غرام مدرسها في كلية الطب، ومن اجله أقنعت والديها أن تتزوج وهي تدرس إرضاء له، ولكنه بعد الزواج طالبها أن تترك الدراسة، رغم إن والديها طبيبين وتنحدر من عائلة كلها درست ونجحت في مهنة الطب.

وتضيف إن زوجها لما رأى منها تصميماً على الدراسة، جعلها بين خيارين إما هو وإما الدراسة، ما يعني أنه هددها بالطلاق إذا اختارت إكمال الدراسة، ما جعلها تدخل في منحدر من الحالة النفسية السيئة، عاجزة عن اتخاذ قرار، فهي متمسكة بالاثنين ولا تريد التفريط فيهما.

كان هناك تباين بين ردود فعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي، فكتبت مستخدمة فايسبوك منة الله حسن إنها ستكون مخطئة إذا أخرت قرار الانفصال عنه ليوم واحد، لأنه لا يستحقها ولا يستحق الارتباط بزوجة متعلمة من الأساس، ولم تكن منة الله صاحبة وجهة النظر القاسية وحدها بل كان معها الأغلبية من المتفاعلين.

عمار صالح كتب هو الآخر عبر حسابه الشخصي على فايسبوك أن ما أقدم عليه الزوج ما هو إلا خيانة لميثاق الزواج، وأنها لا يمكن لها القبول بالعيش مع خائن لا تقل خيانته جرما عن الأنواع الأخرى من الخيانة، وطالبها بإكمال دراستها وعدم الإلتفات إليه، إما إن يبقى أو يرحل.

صوت التعقل كان حاضرا بين التغريدات والتعليقات، فكان عدد من المغردين يرى أهمية الدبلوماسية والتفاهم مع الزوج، موضحين إن أسلوب الزوجة قد ينجح في إقناع شريكها بما تريد، وأن الزوج لن يضحي بشريكته من أجل منعها من الدراسة، ولكنه فقط يمارس ورقة ضغط حتى تقبل بطلبه.

من جانبه غرّد سعيد رجب عبر حسابه على فايسبوك إن الزوج قد يكون معذوراً وأن دراسة الطب والعمل به قد يعطلها عن القيام بمسؤوليتها المتعلقة بشؤون البيت وشؤون الزوج، وهو ما جعله يعيد النظر في شيء كان يراه مناسبا، ولم يتطرق للحديث عنه قبل الزواج.

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية