مهرجان "موازين" بين مؤيد ومعارض

السبت، 6 يوليو 2019 ( 06:30 م - بتوقيت UTC )

أصدرت جمعية مغرب الثقافات المسؤولة عن تنظيم المهرجان الغنائي "موازين"، الأرقام الخاصة بالحضور الجماهيري للموسم الحالي،  والذي استقطب أزيد من مليونين و750 ألف حضروا لمتابعة الفقرات الفنية التي قدمها أكثر من 200 فنان على منصة مدينتي سلا والرباط، ومن ضمنهم الفنانة إليسا وحسين الجسمي ونجوى كرم والفنان الكولومبي مالوما وعدد كبير من نجوم الغناء عبر العالم. 

كما جاء في البلاغ أن مهرجان موازين الذي أقيم من21 إلى 29 حزيران (يونيو) الماضي، وبفعل الحضور الجماهيري الكبير هذا الموسم، استطاع حسب موقع "ستاتيستا" المرجعي والمتخصص في جمع البيانات في العالم، احتلال المرتبة الأولى عالميا كالحدث الأكثر شعبية.

وخلق البلاغ الخاص بموازين جدلا على مواقع التواصل الاجتماعي، بين مؤيدين للمهرجان والذين يرون فيه متنفسا للمغاربة من أجل خلق أجواء الفرح والسعادة ورؤية فنانيهم المفضلين والتغني معهم في الحفلات وبشكل مباشر، وكذا للترويح عن النفس، بينما رأى معلقون آخرون أن موازين يساهم في تضييع ملايين الدراهم على الرقص والغناء، بينما الشعب المغربي في حاجة إلى كل درهم منها بغية النهوض بقطاعات مهمة وحساسة كقطاعي التعليم والصحة اللذين يعاينان نقصا شديدا في جل ربوع المملكة، خاصة المناطق القروية النائية.

ومن بين المؤيدين لمهرجان موازين عبد الخالق محبوب الصرغيني، الدي كتب عبر حسابه الخاص على الموقع الاجتماعي فايسبوك، تدوينة أكد من خلالها أن مهرجان موازين يساهم في تشجيع السياحة حيث يحضر مئات السياح عبر مختلف أقطار العالم لمشاهدة نجومهم المفضلين، كما يساعد على تلاقي الثقافات، في حين أوضح المعلق أنوار الناصيري أن المهم من مهرجان موازين، هو قدرته على خلق السعادة والبهجة في نفوس المواطنين المغاربة، "المهم الناس تفرجات وفرحات ونشطات ولي ما عجبوا حال يضرب راسو مع الحيط". 

أما المعارضين لمهرجان موازين فكانوا كثرا ومن بينهم تعليق المستخدم آدم الذي كتب في جداره على الفايسبوك، "النجاح يقاس بجودة التعليم والصحة والخدمات والنقل والمناطق الخضراء والنظافة والأمن وليس بالمهرجانات"، وهو الرأي الذي أيده المستخدم محمد لكنيون الذي أكد أن هناك الآلاف من الأطفال الصغار والنساء يفترشون الأرض في مختلف طرقات المملكة بسبب عدم توفرهم على مآوى، كما هناك آلاف المرضى بدون رعاية صحية، بينما الناس تتغنى بموازين،" هناك الآلاف من الأطفال والنساء في كل مدينة ينامون في الشوارع والطرقات وهناك آلاف المرضى في كل المستشفيات والمراكز  بدون تغطية صحية... حالة البلاد لا تبشر بالخير".

ads

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية