مجلس مكافحة المخدرات يطلق مبادرة "بلادنا أمانة"

الاثنين، 1 يوليو 2019 ( 05:40 ص - بتوقيت UTC )

"بلادنا أمانة" مبادرة يطلقها مجلس مكافحة المخدرات في دولة الإمارات العربية المتحدة، وبتوجيهات الفريق الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الداخلية، وتهدف إلى الوصول إلى أكبر شريحة من المجتمع من خلال توحيد الجهود بين البرامج الوطنية التوعوية واستخدام الوسائل التقنية الحديثة، وكافة القنوات الخاصة بالتواصل.

وبحسب الفريق ضاحي خلفان تميم، نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي، رئيس مجلس مكافحة المخدرات في الدولة، المبادة تؤكد أهمية تكاتف الجهود بين كافة الجهات المعنية بالدولة، من أجل تحقيق أهداف هذه المبادرة، مشيرا إلى أنه سيشارك فيها عدد من الجهات والمؤسسات الوطنية التي تقوم بدور فاعل في التوعية بأضرار المخدرات، وعدد من الإدارات الشرطية المتخصصة منها الإدارة العامة للوقاية من الجريمة ووقاية المجتمع بوزارة الداخلية، التي تتولى تفعيل دور المجالس، إلى جانب البرنامج الوطني للوقاية من المخدرات "سراج" الذي يقوم بتنفيذ الفعاليات والمبادرات في المدارس والجامعات، وبرنامج خليفة للتمكين "أقدر" الذي يقوم بتفعيل الدور الإلكتروني للوقاية من المخدرات، وتوحيد الجهود المحلية والدولية لبناء كوادر وطنية واعية محصنة ذاتياً وقادرة على مواجهة تحديات الحاضر والمستقبل.

المبادرة لن توفر وسيلة من الوسائل المتاحة من أجل إيصال الرسالة إلى كافة شرائح المجتمع، بما في ذلك وسائل التواصل الاجتماعي، والمنابر الدينية في المساجد عبر الخطباء في صلاة الجمعة، إضافة إلى كافة البرامج التلفزيونية، والمنصات الإلكترونية مثل اليوتيوب، وغيرها، بالإضافة إلى التوعية المكثفة عبر وسائل الإعلام المرئي والمسموع والمقروء.

العديد من المواضيع التي ستطرح من خلال هذه المبادرة وعبر أسابيع سيتم تخصيصها للوقاية من المخدرات، منها ما يتعلق بدور الأسرة في حماية الأبناء من مشاكل التورط في قضايا إدمان المخدرات، ووفق الفريق ضاحي التربية الحسنة والاستقرار الأسري والتوجيه الصحيح ومراقبة الأبناء ومتابعتهم والانتباه إلى سلوكياتهم المشكوك فيها، تشكل خطوط الدفاع الأولى قبل حدوث المشكلة وتفاقمها، مؤكدا أن التربية الإيجابية تلعب دوراً مهماً في الاستقرار العاطفي والنفسي والاجتماعي للطفل، والاتفاق بين الآباء على الأساليب العلمية للتربية، وأهمية التواصل مع مؤسسات الدولة لحماية أبنائها من المخدرات.

كما أشار إلى أهمية دور المجتمع في التعامل مع المتعافين وتقبلهم بعد توبتهم، وابتعادهم عن آفة المخدرات، وحمايتهم من الرجوع مرة أخرى إلى طريق التعاطي، مؤكدا على أهمية ترسيخ الوازع الديني لديهم، وشغل أوقات فراغهم في أنشطة وفعاليات مجتمعية بما يعود عليهم بالنفع والفائدة، ويبعدهم عن طريق المخدرات.

ads

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية