وزارة التعليم بالمملكة تواصل جهود محو الأمية

الجمعة، 28 يونيو 2019 ( 08:25 ص - بتوقيت UTC )

بدأت مسيرة محو الأمية في السعودية رسميا حينما صدر أول تنظيم لتعليم الكبار ومحو الأمية باسم "مشروع نظام تعليم الكبار ومكافحة الأمية" عام 1956 وجاء فيه أنه يطبق على جميع سكان السعودية. وفي عام 1972 أقرت المملكة العربية  السعودية نظام تعليم الكبار ومحو الأمية. وأخذ مفهوم تعليم الكبار طابع الشمول في معالجة المشكلة، لتتواصل جهود محو الأمية إلى يوم الناس هذا في كل شبر من تراب المملكة.

المشرف العام على تعليم الكبار والمشرف على الحملات الصيفية للتوعية ومحو الأمية بوزارة التعليم محمد الشافي تفقد  مؤخرا، سير العمل بفعاليات الحملة التي تنظمها إدارة التعليم بمكة المكرمة في مراكز الحملة الصيفية للتوعية ومحو الأمية بقطاع البيضاء.
والتقى الشافي خلال الجولة بالمعلمين والدارسين وأطمأن على سير العملية التعليمية بتلك القرى، مستمعاً إلى التقارير المقدمة حول مجريات سير البرامج المنفذة ميدانيا، ومدى تحقيقها للأهداف المرسومة لها ونسب الإنجاز والتقى بالدارسين ومشاركتهم أثناء الدروس والبرامج المقدمة لهم وتحفيزهم وتشجيعهم، مطلعاً على أعمال المركز والتنظيم الإداري، مؤكداً على ضرورة الانضباط في الحضور، مشيداً بما رآه من حماس لدى الدارسين من كبار السن في القابلية على العلم والتعليم.


وعبر عدد من الدارسين في مركز محو الأمية بقطاع البيضاء عن شكرهم وتقديرهم للمشرف العام بوزارة التعليم على ما يوليه من اهتمام ورعاية للمركز آملين أن تؤتي هذه الحملة ثمارها على أهالي المركز.
وفي نهاية الجولة عبّر الشافي عن شكره لمدير تعليم منطقة مكة المكرمة المكلف الدكتور فهد بن غرم الله الزهراني نظير تذليله الصعوبات التي واجهت الحملة وتواصله المستمر مع الحملة وعلى الجهود المبذولة في مكافحة الأمية.
يذكر أن الحملة تأتي ضمن مسارات العمل الصيفي الذي أطلقته وزارة التعليم خلال صيف هذا العام وتستهدف فئة من المواطنين والمواطنات في أماكنهم في المناطق، والمحافظات لمحو أميتهم بمشاركة عدد من القطاعات الحكومية، ومؤسسات المجتمع وتحت إشراف وزارة التعليم.

ونجحت المملكة في خفض نسبة الأمية إلى أقل من 5,6%، وأولت هذا المشروع اهتماماً بالغاً بمواجهة مشكلة الأمية مع انطلاقة مسيرة تعليم الكبار بشكلها النظامي منذ عام 1374هـ كانت نسبة الأمية تبلغ فيه  60 بالمائة. وتوالت بعدها الجهود وتسارعت وتيرة تعليم الكبار في المملكة بإقرار مشروع نظام تعليم الكبار ومحو الأمية عام 1392هـ إلى أن أصبحت الإدارة العامة لتعليم الكبار عام 1437هـ.

وبلغ عدد المُنضمين حول المملكة لصفوف الدراسة في المدارس الابتدائية لتعليم الكبار من الجنسين (44765) وفي المدارس المتوسطة (42994) وفي المدارس الثانوية (60595)

ويُعد تعليم الكبار أحد الجوانب التعليمية المهمة التي ترعاها الدولة وأعدت لها من خلال وزارة التعليم خططاً وبرامج متنوعة يتم تعديلها وتطويرها حسب متطلبات التنمية ورؤية المملكة في سبيل إعلان مملكة خالية من الأمية.

ads

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية