كيف انعكست أزمة ميريام فارس على إليسا وهيفاء ونانسي عجرم؟

السبت، 29 يونيو 2019 ( 09:00 م - بتوقيت UTC )

"الذكاء قبل الموهبة".. هذه هي القاعدة الأساسية للنجومية، والتي بناء عليها يعرف الفنان كيف ومتى يتحدث، وإلا فتح على نفسه أبواب النقد والسخرية الجماهيرية، خاصةً وأن السوشيال ميديا ترصد، وتحلل وتُصدر أحكاماً فورية، هكذا يُمكن تلخيص أزمة ميريام فارس، وردها على تساؤل موجه إليها حول غيابها عن إحياء حفلات غنائية في مصر، بأنها أصبحت ثقيلة على مصر، لتواجه حملة غضب لا حدود لها.

لكن وفق القاعدة الشعبية "مصائب قوم عند قوم فوائد"، تحولت أزمة ميريام فارس، إلى مظاهرة حب مصرية لمثلث الجمال والإبداع اللبناني نانسي عجرم، إليسا، وهيفاء وهبي، ولكل منهن مكانة خاصة وجماهيرية كبيرة بالشارع المصري، وهذا هو ذكاء الفنان، يكفى أن نانسي عجرم أصبحت حاضرة في مختلف المناسبات المصرية الوطنية، بصوتها المبهج وأغنياتها التي قدمتها لمصر، والمصريين، وأبرزها بالطبع "لو سألتك انت مصري تقولي ايه" والتي أصبحت بمثابة أيقونة لا يخفت بريقها بمرور السنوات.

وإليسا التي خطفت قلوب المصريين بتغريدة صاغتها عبر "تويتر"، أعلنت خلالها دعمها لمنتخب مصر، لأجل عيون محمد صلاح، صاحب الشعبية الجارفة مصرياً، لتنهال عليها عبارات الحب والثناء عبر السوشيال ميديا، بل أن إليسا عندما سُئلت عن أزمة ميريام فارس، ردت بثقة بأنها اَي إليسا تتقاضى أعلى أجر، ومع ذلك فهي تتنازل أحياناً عن الأجر العالي، رغبة منها في التواجد بمصر، وإحياء حفلات بها، وأكدت أن السوق المصري هو الأول عربياً بالنسبة لها.

لم يختلف الحال بالنسبة لهيفاء وهبي، التي قامت بدعم منتخب مصر منذ أولى مباراياته ببطولة الأمم الأفريقية مصر 2019، فقدمت تهنئة للمنتخب بالفوز في مباراته الافتتاحية أمام زيمبابوي، كما حرصت على دعم المنتخب في مباراته الثانية أمام الكونغو، وتمنت أن يسجل محمد صلاح، وكذلك محمود تريزيجيه لاعبا المنتخب، وهو ما انعكس بردود فعل غيجابية على هيفاء من الجمهورن والمتابعينن والذين بادلوها الحب بالحب.

تسببت ميريام فارس بتصريحها غير الموفق في عديد المقارنات بين موقفها ومواقف غيرخا من النجوم، وعلى رغم محاولة ميريام احتواء الأمر وعدم تفاقمه، وتقدمها باعتذار مكتوب، وكذلك فيديو بالصوت والصورة، واستعانتها بنقابة المهن الموسيقية في مصر، إلا أن ذلك لم يغير الموقف من شئ، بل أن تدخل نقابة المهن الموسيقية بقيادة هاني شاكر، أدى لفتح النار على النقابة واتهامها بإزدواجية المعايير، كون النقابة نفسها سبق وأدانت شيرين عبد الوهاب بسبب ذلات اللسان، والتصريحات المستفزة، وهو ما عبر عنه الفنان أحمد السعدني الذي كشف عن غضبه من موقف النقابة بتغريدة على "تويتر" جاء فيها: "هو فعلاً الاستاذ هاني شاكر قبل اعتذار الاخت مريام وعفا الله عما سلف وكده؟ لماذا لم يتم مع هذه الحاله كما تم التعامل مع شيرين؟ ولا احنا زي القرع!! نرجو التوضيح". الحالة نفسها ترجمتها الفنانة راندا البحيري بتدوينة كتبتها على الفايس بوكن قالت فيها: "صباح الخير استاذ هاني شاكر.. معلش مع احترامي الشديد ليك ولسنك ولمقامك.. بس تاني حابه أفكرك إن انت مش مفوض مننا كلنا ولا انت مجلس الشعب والشوري.. علشان تقبل اعتذارها وتيجي تقولنا معلش هي مكانش قصدها.. انت ملكش اصلا انك تقبل و ترفض اعتذار".

وتعددت المطالبات بسحب الثقة من هاني شاكر ومجلس النقابة، كما تقدم أحد المحامين بدعوى قضائية لمنع دخول ميريام فارس إلى مصر، ما اضطر لقيام نقابة المهن الموسيقية بإصدار بيان لتبرير موقفها من أزمة ميريام فارس، حيث طالبت النقابة من الجميع التسامح، وفندت الفارق بين موقف النقابة من شيرين عبد الوهاب، وبين ميريام فارس، في عدة نقاط، لتوضح أن هناك فرق بين ما حدث في كل واقعة على حدة.

ads

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية