للحفاظ على أمن المطارات.. دورة تدريبية

الثلاثاء، 25 يونيو 2019 ( 06:01 ص - بتوقيت UTC )

من منا لم يمر هو وحقائبه عبر أجهزة التفتيش في المطارات أثناء ترحاله، بل أن هناك عدة مراحل للتفتيش في بعض المطارات، وفي أكثر من نقطة، منها ما يقوم بتفتيش المسافر عبر مروره عليها، لكشف المعادن بشكل أساسي.

وتعتمد كل كاشفات المعادن في المطارات على الاستشعار بـ"نبض الحث – Pulse Induction"، فتقوم الأجهزة الخاصة بالتنبيه بإصدار الأصوات والضوء، وترسل هذه التقنية نبضات قوية، وكل نبضة تولد مجالاً مغناطيسياً قصير المدى.

وإذا مر جسم معدني عبر جهاز كشف المعادن، فإن النبضات تخلق مجالاً مغناطيسياً معاكساً للجسم المعدني، وعند انتهاء المجال المغناطيسي وبدء النبض العكسي، تستغرق النبضات العكسية وقتاً أطول للاختفاء تماماً وذلك بسبب المجال المغناطيسي للجسم المعدني.

أما بالنسبة للكشف عن محتوى الحقائب وقد تبدو المهمة الأصعب والأهم، فهناك فرق أمنية كاملة في المطارات لا تفعل شيئاً سوى فحص الأمتعة قبل شحنها، فتستخدم أجهزة المسح لفحص الحقائب، وإذا تم رصد مثل هذه المفردات يعاد فحص الحقيبة بعدد من الوسائل، وفي حال ظلت الأجهزة تنبه ضد حقيبة معينة، فيجب حينها أن يفتح أحد مسؤولي الأمن الجويين الحقيبة ويفحصها.

إجراءات كثيرة ومعقدة وكلها تصب لتوفير الأمن والأمان للمسافر، وهذا ما كان موضوع الدورة التدريبية التي عقدتها الإدارة العامة لأمن المطارات، وهي دورة أجهزة مشغلي التفتيش على النظام التشبيهي، والتي تستمر لمدة أسبوعين بمشاركة 65 فرداً.

تتضمن الدورة عدة محاور أهمها شرح برنامج الدورة وأهدافها، والتعريف بالأجهزة المستخدمة في التفتيش بالمطارات، والتعريف بالمواد التي تهدد أمن وسلامة الطيران المدني وكيفية التعامل معها.

إضافة إلى التعريف بجهاز الأشعة السينية وملحقاته وكيفية استخدامه، كما يتخلل برنامج الدورة تمارين عملية لمعرفة السوائل والمواد الخطرة، بهذا فإن الدورة تهدف إلى إكساب المشاركين المهارات اللازمة التي تعينهم على أداء عملهم.

ads

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية