"جائزة الأمير فهد بن سلطان" من نصيب 30 مزارعاً

الاثنين، 24 يونيو 2019 ( 10:00 ص - بتوقيت UTC )

لأن الزراعة هي أقدم نشاط عرفه الإنسان وازدهرت به الأوطان، ولأن رياض تبوك ازدهرت بعطائها، فإن إمارة المنطقة تولي أهمية خاصة للقطاع الزراعي وتخصص الفعاليات والجوائز من أجل النهوض به، ومنها "جائزة الأمير فهد بن سلطان الزراعية" نسبةً لأمير منطقة تبوك ورئيس اللجنة العليا لهذه الجائزة، فهد بن سلطان بن عبد العزيز.

في هذا الإطار رعى أمير حفل تنظيم هذه الجائزة في عامها الثامن والعشرين، والتي فاز فيها هذا العام 30 مزارعاً من مدينة تبوك ومحافظات تيماء وضباء وأملج والوجه والبدع.

الأمير فهد بن سلطان تناول أهميّة تلك الجائزة في تطوير مسار الزراعة بمنطقة تبوك، وحث المزارعين على الاعتناء بمزارعهم، مشيرًا إلى أن مقومات الجائزة لا تقوم فقط على المنتج الزراعي، بل تشمل نوع المزرعة والبيئة الحاضنة للمنتج والعاملين فيها.

وخلال الحفل، كانت هناك كلمة للمزارعين الفائزين بالجائزة، ألقاها المزارع عوده بن سالم العطوي وأشار فيها إلى أهمية الجائزة التي حصلوا عليها وتأثيرها الإيجابي على الإنتاج الزراعي، إضافة إلى ترشيد المياه واستخدام التقنية الحديثة.

أهميّة القيادة في هذا الإطار، تكلم عنها عضو لجنة الجائزة سعد السواط في كلمة له، أشاد فيها بدعم الحكومة للقطاع الزراعي عبر رسم الخطط الخاصة، والتي من شأنها النهوض به أكثر فأكثر في قادم الأيام.

ولأن الزراعة اليوم تخطت دورها التقليدي وأصبح إنتاج الغذاءجائزة الأمير فهد بن سلطان الزراعي واستدامته من أهم مقومات الدول، فإن منطقة تبوك قد حظيت بدعم وتمويل ورعاية كبيرة من الحكومة تمثلت في منح الأراضي المجانية، وإعطاء القروض الميسرة والمعونات المتنوعة، حتى باتت المنطقة مشهورة بمساهمتها في توفير جزء من الغذاء على مستوى الدولة.

وقد اشتملت رؤية المملكة 2030 على المبادرات اللازمة لاستمرار التطور في القطاع الزراعي، إضافة إلى تنوعه واستدامته، وذلك من خلال الدعم اللامحدود للزراعة والمزارعين، من أجل النهوض بالوطن وتحقيق سياساته التنموية على أكمل وجه.

ads

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية