"مكعب المهارات".. تنمية قدرات الشباب في جامعة زايد

الأحد، 23 يونيو 2019 ( 07:16 ص - بتوقيت UTC )

هنا في جامعة زايد المهارات الخاصة تجد طريقها للتطور، في بيئة خصبة لرعايتها حتى تنفع مجتمعها وبلادها، كل ذلك وأكثر تقدمه مبادرة "مكعب المهارات" التي أطلقها البرنامج الوطني للمهارات المتقدمة.
وتأتى المبادرة ضمن مستهدفات حملة مهارتى 12×12، المنبثقة من استراتيجية البرنامج الوطني للمهارات المتقدمة، وتمثلت في رحلة استكشافية استضافتها جامعة زايد في أبوظبي في محطتها الأولى، وسيتم التركيز من خلالها على 12 مهارة يتم تطويرها على مدى 12 شهراً.
وتم إطلاقها بالتعاون مع مختلف الجهات والمؤسسات والهيئات المعنية في أنحاء الدولة على مدار عام كامل، لدعم مبدأ التعلم مدى الحياة، واستكشاف المهارات المتقدمة لأفراد المجتمع، وبرعاية وحضور نورة بنت محمد الكعبي وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة رئيسة جامعة زايد، والدكتور أحمد بن عبد الله حميد بالهول الفلاسي وزير دولة لشؤون التعليم العالي والمهارات المتقدمة.
وتضم قائمة المهارات كلاً من المهارات العلمية، والإبداع، والتفكير النقدي و‏‏حل المشاكل، والقيادة والتعاطف، والمهارات التكنولوجية، والمهارات المالية، والتعاون، والتواصل، والتكيف، والوعي الاجتماعي والثقافي، وتطوير الذات.
وترتكز استراتيجية البرنامج الوطني للمهارات المتقدمة، التي أقرها مجلس الوزراء الشهر الماضي، على 5 محاور رئيسية تتمثل في التعريف بالمهارات المتقدمة حتى يتعرف المجتمع على مفهومها، وقياسها، وإلهام أفراد المجتمع لتحديد المهارات التي يتمتعون بها، الذي تندرج ضمنه مبادرة "مكعب المهارات".
وتهدف مبادرة "مكعب المهارات" إلى استكشاف مهارات الطلبة والموظفين والأشخاص من ذوي الخبرة العلمية والعملية والمعرفية ودعمها بما يسهم في إيجاد فرص جديدة للعمل والتميز في مختلف القطاعات الحيوية في الدولة.
وتشمل المبادرة في محطتها الأولى عدداً من الفعاليات وورش العمل حول "مهارة تطوير الذات"، التي تعنى بتعزيز الثقة بالنفس والسعي الدائم للتنمية الذاتية من خلال التفاني في العمل، والقيام بالمهام الملقاة على عاتق الموظف، بحسب المسؤولية المهنية العالية.
وقالت نورة بنت محمد الكعبي إن هذه المبادرة المهمة من شأنها تعزيز مكانة الدولة الرائدة، كنموذج حضاري إنساني يسهم في تطوير جميع أفراد المجتمع، وينمي معارفهم ويصقل خبراتهم، بما يؤهلهم للانخراط في العديد من القطاعات الحيوية.
كذلك تساهم المبادرة في تطوير مسيرة الحضارة الإنسانية، وتحقيق محاور مئوية الإمارات 2071، وتعزيز مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة بوابة عالمية للمعرفة والإبداع.
الإمارات ترسخ نهجاً متطوراً لدعم المتميزين في المجتمع الإماراتي، والهدف من ذلك أوضحته الكعبي، وهو زيادة إنتاجهم الإبداعي وتطوير مهاراتهم وخبراتهم العلمية والعملية والمعرفية، كونها تشكل بوابة نحو الانطلاق للمستقبل واستشرافه، إضافة إلى دورها الكبير في المساهمة بالنمو الشامل الذي تشهده الدولة، والتطور في مختلف المجالات.

ads

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية