"دحر تلوث الهواء" في الجبيل الصناعية

الخميس، 20 يونيو 2019 ( 08:22 ص - بتوقيت UTC )

الهيئة الملكية في الجبيل وينبع تساهم بشكل كبير وملحوظ في المحافظة على صحة البيئة بمدينة الجبيل الصناعية، وذلك بشكل أعلى من بقية مدن العالم، لوجود أنظمة صارمة لحماية ومراقبة البيئة ونسب عالية لتدوير المياه ومعالجتها وتدوير النفايات الصناعية بما يجعلها عنصر اقتصادي مهم، بحسب الدكتور أحمد الحازمي الرئيس التنفيذي لمركز المدار البيئي.

وجاء حديث الحازمي خلال الاحتفال بيوم البيئة العالمي 2019، والتي أختتم مؤخراً تحت عنوان "دحر تلوث الهواء"، قامت الهيئة الملكية بالجبيل بمبادرة جميلة بينها وبين بقية الشركات، تمثلت في تكوين لجنة للاستدامة والتكامل الصناعي، التي تجمع ما بين استدامة بيئية وتنمية صناعية مستمرة من شأنها أن تحقق استمرار المواءمة بين الصناعة والبيئة.

وتفخر الهيئة الملكية بالجبيل بتطبيقها أعلى المعايير البيئية للمراقبة التي أدت إلى إستدامة صحة البيئة وجودة ونقاء الهواء، إضافة إلى أن مؤشرات الازدهار البيئي هي كالأنظمة المطبقة للمراقبة والحفاظ على استدامة صحة البيئة والبرامج البيئية وتعزيز الصورة الذهنية للمملكة العربية السعودية بالحفاظ على البيئة.

وتتعلق جودة الهواء بعدد من العناصر كالإنتاجية والوصول إلى مرحلة استدامة بيئة مع الحفاظ على الموارد الطبيعية المكتسبة من البيئة بحسب ما جاء ضمن تصريح الحازمي، مشيراً إلى أن البنك الدولي يشجع الدول على المحافظة على جودة الهواء، لأنه سبب جاذب للاستثمارات الأجنبية، مضيفاً أن من أكبر المعضلات التي تواجهنا في السعودية هو التصحر، الذي يجب أن يحل عبر تأزر المجتمع من خلال إطلاق المبادرات، والتي تهدف إلى مكافحة التصحر وتنمية القطاع الزراعي بالمملكة كمبادرة الحزام الأخضر التي أطلقت في مدينة تبوك.

وأورد الحازمي العديد من الامثلة الدالة على مساهمة الهيئة الملكية بالجبيل في المساعدة بتخفيض نسب انبعاثات الرصاص الناتج من انشطة النقل العام مثل المركبات في كافة مدن المملكة، عن طريق استخدام مادة MTBE في الوقود بديلا للرصاص، وهو أحد منتجات الشركات العاملة بمدينة الجبيل الصناعية، بالإضافة إلى المساعدة بتخفيض نسب انبعاثات ثاني اكسيد النتروجين الصادرة من انشطة النقل العام مثل الشاحنات والحافلات في كافة مدن المملكة، عن طريق استخدام مادة ADBLUE مع وقود الشاحنات "الديزل".

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية