"مدارس الشراكات".. تمولها الحكومة ويديرها القطاع الخاص

الخميس، 20 يونيو 2019 ( 09:00 ص - بتوقيت UTC )

من العام الدراسي المقبل 2019 – 2020، سيبدأ مشروع مدارس الشراكات التي أطلقته دائرة التعليم والمعرفة بأبوظبي، وهي المدارس الممولة حكومياً ومدارة عن طريق القطاع الخاص، بحيث تستقطب المدارس المستهدفة الطلبةالمواطنين، وتستهدف المرحلة الأولى من مشروع مدارس الشراكات التعليمية توفير 15 ألف مقعد دراسي خلال العام الدراسي المقبل في 12 مدرسة حكومية 9 مدارس منها تقع في مدينة أبوظبي وستكون جميعها لمرحلة رياض الأطفال والحلقة الأولى.

وتشمل المدارس مدرسة روضة المشرف "رياض أطفال" ومدرسة مبارك بن محمد الصف الأول - الصف الرابع" في جزيرة أبوظبي، ومدرسة عبد الله بن عتيبة "روضة أولى - الصف الرابع"، ومدرسة روضة البدور "رياض أطفال"، وكذلك مدرسة الدانة "روضة أولى – الصف الرابع" في مدينة محمد بن زايد، ومدرسة روضة النايفة "رياض أطفال"، ومدرسة السلام "الصف الأول - الصف الرابع - الصف الخامس "إناث"، ومدرسة الروضة الجديدة "رياض أطفال" في منطقة الفلاح.

أما مدرسة الوطن "روضة أولى - الصف الرابع" فتغطي مدينة شخبوط و3 مدارس في مدينة العين، وهي مدرسة النرجس "روضة أولى - الصف الرابع" في عين الفايضة، ومدرسة روضة الغدير "رياض أطفال"، ومدرسة الجنائن "روضة أولى - الصف الخامس" في منطقة الشعبية، و بموجب الإطار العام لهذا المشروع،  تسند مسؤولية الإشراف التربوي والإداري على عينة مختارة للمرحلة الأولى من المشروع من مدارس رياض الأطفال والحلقة الأولى في الإمارة إلى عدد من رواد التعليم بالقطاع الخاص في أبوظبي وفق شروط تعاقدية وقعتها معهم دائرة التعليم والمعرفة.

وستنعكس المنافع الإيجابية للمشروع على مختلف الفئات في المنظومة التعليمية، وأهمها الطلبة في إطار أهداف المشروع، ومن بينها إعداد جيل متأهب للتطورات المستقبلية، وتهيئة البيئة المبدعة ومواكبة التطور العلمي، والتحولات المتسارعة في التقنية والابتكار، بالإضافة إلى مراعاة الجوانب المختلفة لشخصية الطالب خلال المراحل الدراسية المختلفة.

وبالنسبة للمعلمين ومدراء المدارس، فسيتمكن الجميع من الاستفادة من البرامج التدريبية والورش العملية التي سترافق هذا المشروع، إضافة إلى المبادرات التي ستطلقها الدائرة بهدف التطوير المستمر لمهاراتهم التعليمية، والذي يفتح آفاق جديدة في مسيرتهم المهنية، ويخدم مشروع مدارس الشراكات التعليمية الطلبة المواطنين، ومن في حكمهم من القاطنين ضمن النطاق السكني للمدرسة المعنية فقط وسيستمر الطلبة المسجلون حاليا في المدارس المذكورة للعام الأكاديمي القادم دون الحاجة إلى إعادة التسجيل.

أما بالنسبة للتسجيل الجديد فمن المقرر أن يتواصل اتباع آلية التسجيل المعتمدة حاليا في المدارس الحكومية وعلى أولياء أمور الطلبة القاطنين ضمن النطاق السكني لمدارس الشراكات التعليمية التوجه للتسجيل خلال فترات التسجيل المعتمدة من قبل وزارة التربية والتعليم، ولا يتطلب التسجيل في مدارس الشراكات التعليمية أي وثائق إضافية ويتم التسجيل حسب المعمول به في المدارس الحكومية دون طلب وثائق إضافية من الطلبة المتقدمين كما أنه لا توجد فترة زمنية محددة للرد على التساؤلات وسيتم الرد على طلبات التسجيل بالكامل من قبل إدارة المدرسة مباشرة.

و يتم قبول طلبات المتقدمين في حال استيفاء الطالب لكافة شروط التقديم إضافة إلى قدرة المدرسة على تقديم الدعم اللازم للطالب.

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية