"أولويات العمل المتحفي".. برنامجٌ لأصحاب المتاحف وبيوت التراث الخاصة

الأربعاء، 19 يونيو 2019 ( 09:00 ص - بتوقيت UTC )

ممثلة بالمديرية العامة للمتاحف وتحديداً بدائرة المتاحف وبيوت التراث الخاصة ومتحف التاريخ الطبيعي، نظمت وزارة التراث والثقافة في سلطنة عُمان برنامجاً تدريبياً لأصحاب المتاحف الخاصة المرخصة، كونها تمثّل شريكاً في المنظومة المتحفية بالسلطنة، ونظراً لدورها البارز في حفظ وصون مفردات التراث الثقافي للوطن.

البرنامج التدريبي هذا حمل شعار "أولويات العمل المتحفي" وشاركت فيه عدة متاحف وبيوت تراث خاصة وهي متحف بيت آدم ومتحف المكان والناس ومتحف بدية ومتحف أبناء مجان ومتحف بيت الغشام، إضافة إلى متحف مدحاء.

أربعة محاور من مبادئ وأولويات العمل المتحفي تناولها هذا البرنامج التدريبي وهي إدارة المقتنيات والعرض المتحفي والإرشاد المتحفي والحفظ والصون. كذلك الحال تطرق برنامج "أولويات العمل المتحفي" لتجربة متحف التاريخ الطبيعي نظرياً وعملياً للاستفادة منها ودراسة إمكانية تطبيقها في المتاحف.

أما فيما يتعلق بأهداف وزارة التراث والثقافة من خلال هذا البرنامج، فتتمثل برفع مستوى المشاركين وصقل مهاراتهم حتى يتمكنوا من إدارة المتاحف على أسس صحيحة ومن فهم العمل المتحفي وتبادل الأفكار والمعلومات في هذا الإطار.

وإذا أردنا التمييز بين المتاحف الخاصة وبيوت التراث الخاصة، فإن المتحف الخاص يعرف بأنه المبنى الذي تمتلكه مؤسسة خاصة أو فرد ويكون مخصصاً لعرض مقتنيات أثرية أو تراثية أو تاريخية أو ثقافية أو علمية أو طبيعية أو فنية وغيرها من المقتنيات التي تزداد قيمتها مع مرور الزمن، وتُعرض بقصد الحفظ والتعريف بها والبحث وخدمة الجمهور وتنمية ثقافة المجتمع. أما بيت التراث الخاص فيعرف بأنه المبنى التاريخي الذي تعود ملكيته لفرد أو عائلة وتعرض فيه المقتنيات التراثية الخاصة بالمنطقة الموجود فيها.

وتعدُّ المتاحف الخاصة بمثابة تجارب فردية تقوم في جميع مراحلها على موارد أصحابها من منطلق الهواية لديهم في جمع وحفظ المقتنيات المختلفة، إلاّ أن إنشاء المتاحف الخاصة بهم يجب أن يكون وفق لوائح وقوانين منظمة من اختصاص وزارة التراث والثقافة في السلطنة.

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية