"ألف للتعليم".. تكرم 31 معلما في منصتها الرقمية

الأربعاء، 19 يونيو 2019 ( 05:21 ص - بتوقيت UTC )

تسعى وزارة التربية والتعليم على تحفيز مكونات العملية التعليمية على الإبداع والإبتكار، وعبر برنامج "ألف للتعليم" كرمت المعلمين المتميزين في تطبيق منصتها الرقمية التي توظف الذكاء الاصطناعي ضمن نظامها التعليمي، في حفل أقيم في المقر الرئيسي للمدرسة الإماراتية بأبوظبي، وشمل التكريم 31 من معلمي 57 مدرسة تعتمد منصة "ألف للتعليم"، بحضور جيفري ألفونسو المدير التنفيذي لشركة "ألف للتعليم" وعايشة اليماحي مديرة برنامج "ألف" في وزارة التربية والتعليم ومجموعة من مدراء النطاق والمدراء الأوائل ومدراء المدارس وعدد من المعلمين والمعلمات.

ويأتي هذا التكريم في سياق تحفيز أحد مكونات التعليم الرقمي الأساسية الثلاث "المكون التعليمي، والتكنولوجي، والإداري"، وهو المعلم الميداني أو الإداري ليكون قادرا على مواكبة أحدث الاتجاهات في حقل التعليم وتزويده بالأدوات الموضوعية التي تحقق له كفاءة نوعية في المعالجة الفورية والدورية للتحديات المحيطة بالعملية التعليمية، وتعزيز مخرجاتها بما يتلاءم مع الأجندة الوطنية في التعليم وتحقيق مراتب متقدمة عالميا في هذا الإطار.

وبحسب عائشة اليماحي استطاع المكرمون وعن جدارة مطلقة تطوير أدائهم بطريقة مذهلة لتواكب العالم الرقمي الجديد الذي نعيشه، وتحديدا في قطاع التعليم، من خلال مهارات تتضمن إدارة المعرفة وإدارة التغيير والتعلم الذاتي وتذليل العوائق التكنولوجية فمنصتنا معروف أنها توظف آخر مبتكرات الذكاء الاصطناعي للارتقاء بمكونات العملية التعليمية الشاملة.

جيفري ألفونسو ذكر أن "ألف للتعليم" تعد جزءا لا يتجزأ من البنية التحتية الرقمية التعليمية التي تسعى دولة الإمارات إلى بنائها على أسس ثقافية، بغرض إعداد جيل المستقبل القادر على استيعاب خارطة متغيرات القرن الحادي والعشرين المتسارعة وتوظيفها إيجابا من خلال إشراك أولياء الأمور والمجتمعات المحلية بما يقود إلى بناء مجتمع رقمي متطور، يعمل على حل المشكلات والمستجدات التي تطرأ على حياتنا الواقعية.

وصممت منصة "ألف" لتمنح الطلاب طيفا واسعا من أدوات المستقبل التعليمية التي توفرها والتي لها انعكاساتها اللاحقة على مستقبلهم.

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية