قيادات "قمم" الواعدة بضيافة وزارة الاتصالات

الثلاثاء، 18 يونيو 2019 ( 06:39 ص - بتوقيت UTC )

بشكل دائم تعمل وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات السعودية على تهيئة المساحات الكافية وعلى إطلاق العنان لإبداعات الشباب من أبناء الوطن، وتسخر من أجل ذلك جميع سبل التمكين والدعم، بما يضمن المساهمة الفعالة في تحقيق نجاحاتهم.

في هذا السياق، استضافت الوزارة عدداً من طلاب الجامعات السعودية المشاركين في برنامج "قمم"، ونظمت لهم مجموعة من الفعاليات والبرامج وورش العمل التي سلطت الضوء على دور الشباب في رسم ملامح مستقبل الوطن، وأهمية مساهمتهم في مسيرة التنمية والتطوير.

وفي هذه المناسبة كانت هناك كلمة لهيثم بن عبدالرحمن العوهلي وهو نائب وزير الاتصالات وتقنية المعلومات، أكد خلالها حرص الوزارة وعملها الدائم على تهيئة المناخ الملائم لتنمية قدرات الشباب خاصة الرقمية منها، وتسخير قدراتهم في دفع عملية التحول الرقمي المنشود، وذلك عبر إطلاق البرامج والفعاليات والمبادرات التي تؤهلهم للمشاركة في مسيرة التنمية الشاملة التي تشهدها المملكة ووضعها في مقدمة الدول الرائدة عالمياً.

ومن أجل استثمار مواهب أبناء الوطن والاستفادة منها كمخزون وطني يسهم في تحقيق الآمال والتطلعات، دعا العوهلي الجهات في القطاعين العام والخاص إلى تكثيف وتوحيد جهودها، مشيداً بدور برنامج "قمم" في اكتشاف المواهب واستنهاض الهمم.

جهود متواصلة وأهمية خاصة توليها المملكة العربية السعودية للجيل الجديد إذاً، إذ باتت لا تكتفي بصناعة جيل واعٍ ومتعلم يملك مهارات تقنية ومعرفية، بل تجاوزت ذلك إلى العمل على صناعة جيل قيادي من خلال استقطاب الكفاءات الطلابية من الجامعات وتدريبها وصقل مهاراتها.

تجدر الإشارة إلى أن "قمم" هو برنامج مدعوم من مجموعة من الشركات المحلية والعالمية الرائدة في المملكة، ويهدف للبحث عن الطلاب الواعدين والمتميزين في الجامعات السعودية لتمكينهم وتطويرهم وتحقيق طموحاتهم المهنية.

ويقدم هذا البرنامج للطلاب الذين يتم اختيارهم إرشاداً مهنياً مباشراً من قبل قياديين في القطاعين العام والخاص، ويقدم لهم تدريباً قيادياً على يد مهنيين وتنفيذيين يعملون في أهم الشركات والمؤسسات، كما ينظم لهم زيارات لمكاتب شركات محلية وعالمية رائدة في المملكة، لتسهيل حصولهم على الفرص المهنية والوظيفية، بما يخدم الوطن ومسيرته التنموية.

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية