اكتشاف ورعاية الطلبة الموهوبين.. جلسة حوارة في عجمان

الأربعاء، 12 يونيو 2019 ( 05:59 ص - بتوقيت UTC )

تسعى وزارة التربية والتعليم إلى بلورة رؤية تعليمية عصرية واعدة تقربها أكثر من الأدوات والوسائل والتصورات التي يمكن أن نستثمر بها للوصول إلى منهجية وطنية موحدة في مجال اكتشاف ورعاية الطلبة الموهوبين، ضمن إطار المدرسة الإماراتية وعبر بناء سياسات تعليمية وممارسات حديثة متخصصة، إلى جانب مراجعة السياسات العالمية في هذا السياق، فضلا عن وضع السياسة السابقة في هذا المجال موضع التمحيص والتدقيق والمراجعة والتحسين، لهذا نظمت الوزارة حوار "السياسات التعليمية" بالتعاون مع  المركز الإقليمي للتخطيط التربوي بعنوان "سياسات اكتشاف ورعاية الطلبة الموهوبين" وذلك في مسرح معهد تدريب المعلمين في عجمان.

يهدف الحوار - الذي ينعقد على مدار يومين - إلى استعراض التجارب العالمية في مجال اكتشاف ورعاية الطلبة الموهوبين، وآليات بناء السياسات التعليمية المتخصصة في هذا المجال ومراجعة سياسة اكتشاف ورعاية الموهوبين بالدولة، ويتم في اليوم الأول استعراض التجارب العربية والدولية وعقد مناقشات معمقة حول سياسات اكتشاف ورعاية الموهوبين على المستويات الوطنية والاقليمية و الدولية، ويشهد اليوم الثاني استعراض سياسة اكتشاف ورعاية الموهوبين بدولة الإمارات بحضور الخبراء والمختصين وعقد حلقة نقاشية معمقة للحصول على تغذية راجعة حول سبل تحسين السياسات وجوانب تنفيذها.

وأثناء كلمته في الافتتاح، قال حسين الحمادي وزير التربية والتعليم إن دولة الإمارات، تحرص على تنمية وتأهيل وإعداد وصناعة أجيال مبدعة، مبتكرة، مخترعة، استثنائية، تمتلك شخصية وهوية وموهبة مختلفة، وأفكارا ومبادرات متفردة، لأنها تعيش في دولة استثنائية مبدعة، تعشق التحدي والتنافسية، وتحقيق المركز الأول، وتؤمن بأن هؤلاء الموهوبين هم ثروة الوطن، وأن اكتشافهم ورعايتهم واستثمار قدراتهم مبكرا، حتما سيعود بالفائدة على المجتمع مستقبلا، لأنهم يعتبرون أفضل استثمار في المستقبل.

وحرصا من وزارة التربية والتعليم على دفع عجلة التعليم قدما، والاهتمام بجميع طلبتها خاصة الموهوبين، أطلقت مبادرة: اكتشاف الطلبة الموهوبين في رياض الأطفال والصف الأول-DISCOVER 456 ورعايتهم وذلك من خلال بطارية اكتشاف الموهوبين التي تقيس عشر قدرات لدى الطلبة في مرحلة الطفولة المبكرة استنادا إلى نظرية الذكاءات المتعددة لهوارد جاردنر.

بعد ذلك انطلقت الجلسة الحوارية التي استعرضت تجارب رائدة وناقشت سياسات اكتشاف الموهوبين على المستوى الوطني والاقليمي والدولي، وأدارتها الدكتورة فاطمة الجاسم من جامعة الخليج، وشارك في الجلسة الدكتور تيسير صبحي مدير عام المركز الدولي للابتكار في التعليم و الدكتور عمر المعمر مستشار الأمين العام لمؤسسة "موهبة"، والدكتور هاينز نيبر من جامعة دويسبرغ أيسن.

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية