مساعدات الهلال الأحمر الإماراتي تمتدُّ إلى إثيوبيا

الجمعة، 7 يونيو 2019 ( 06:53 ص - بتوقيت UTC )

لعل دولة الإمارات العربية المتحدة، ممثلة بذراعها الإنسانية، هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، تعد من أكثر الدول المانحة للشعوب الشقيقة والصديقة. واستمراراً لنهجها المتميز في تعزيز القيم والمبادرات التي تحد من وطأة المعاناة وتساند جهود التنمية في المجتمعات التي تطالها النكبات، عززت الهيئة جهودها لدعم الأوضاع الإنسانية والتنموية في أثيوبيا.

وبلغة الأرقام، فإن قيمة المشاريع التنموية فاقت الستين مليون درهم، وتتضمن تلك المشاريع إنشاء مجمعات سكنية لدعم سبل استقرار النازحين في المناطق التي تأثرت بالنزاعات الحدودية التي شهدتها البلاد، إضافة إلى مشاريع أخرى في قطاعات الصحة والتعليم والنقل العام.

وبالفعل فقد قام وفد من الهيئة بافتتاح المرحلة الأولى من المجمعات السكنية التي تضمنت 60 وحدة سكنية في مدينة قوبا من أصل 1600 يجري تنفيذها حالياً في إقليم بالي، أكثر الأقاليم المتضررة من تداعيات النزوح في أثيوبيا.

وتتضمن المشاريع التنموية التي يجري تنفيذها حالياً في إقليم بالي إنشاء مجمعات سكنية في عدد من المناطق التابعة للإقليم وهي  قوبا وقوجي وجينير وبورونا ودينشو، وذلك بقيمة تقارب الـ 15 مليون درهم، إضافة إلى إنشاء 4 مدارس لجميع المراحل في منطقة روبي، تتكون من 70 فصلاً دراسياً ومكتبات ومكاتب للإدارة ومختبرات، وذلك بتكلفة تقارب الـ 25 مليون درهم.

هذا عن السكن والتعليم، أما فيما يتعلق بالمجال الصحي، فإن العمل جارٍ في روبي أيضاً على إنشاء مستشفى لرعاية الأمومة والطفولة يتكون من عيادات خارجية ومجمع عمليات ومختبر وعنابر ووحدة للعناية بالأطفال الخدج ومرافق إدارية وخدمية، وذلك بقيمة تقارب الـ 5 ملايين درهم، إضافة إلى توفير 20 حافلة للنقل العام بقيمة مليونين ونصف المليون درهم.

أما بالنسبة للمساعدات الغذائية فقد تضمنت المرحلة الأولى منها توفير 88 ألف طرد غذائي للنازحين بقيمة فاقت الـ 15 مليون درهم، استفاد منها 700 ألف شخص.

الجهود تلك تجسد بطبيعة الحال تمسك دولة الإمرارات العربية المتحدة بقيم التسامح التي تتحلى بها والتي توجتها أخيراً بإعلان العام الحالي 2019 عاماً للتسامح، وتؤكد من خلالها عمق الروابط بين الشعبين الشقيقين الإماراتي والاثيوبي.

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية