هل ينجح محمد سعد في استعادة بريقه السينمائي؟

الخميس، 6 يونيو 2019 ( 04:27 م - بتوقيت UTC )

بعد غياب عن البطولات السينمائية المطلقة لمدة ثلاث سنوات، يعود الفنان محمد سعد لصدارة الأفيشات مجدداً في مغامرة يسعى خلالها لاستعادة بريقه الخافت.

هو تحدٍ ليس بالسهل، أملاً في مصالحة شباك التذاكر، وتصدر الإيرادات كما فعل قبل سنوات طويلة بأفلامه الكوميدية، قبل أن تبدأ أسهمه في التراجع.

يدخل سعد سباق موسم عيد الفطر السينمائي بفيلم يحمل عنوان "محمد حسين"، الاسم وحده كان كفيلاً بإثارة الجدل، كونه يخلو من عنصر الجذب، ويتنافي مع القاعدة الشهيرة "الجواب يبان من عنوانه"، لكن سعد يحاول استعادة حضوره الاستثنائي، فهو النجم الذي حطم الإيرادات بأفلام عدة بداها في "اللمبي"، وأكملها في أفلام "اللي بالي بالك"، و"عوكل"، و"بوحة"، و"كتكوت"، كما أنه يعود للبطولة المطلقة التي غاب عنها في فيلم "الكنز" كونه كان بطولة جماعية، جمعته مع محمد رمضان، وروبي، وهند صبري، وغيرهم.

وضرب فيلم "محمد حسين" رقماً قياسياً في اعتذرات عدد من المخرجين عنه، وبدأت سلسلة اعتذرات المخرجين بالثلاثي كريم السبكى، وليد الحلفاوى وأكرم فريد، لأسباب متابينة، قبل أن يتم الاتفاق مع المخرج أحمد خالد أمين، والذي عقد عدداً من جلسات العمل مع محمد سعد، قبل أن يُقرر الانسحاب بشكل نهائي، بعد محاولات لإثنائه عن قراره استجاب لها في البداية، ثم رفض العودة، وذلك لرفضه التدخلات المتكررة لمحمد سعد في السيناريو الذي كتبه شريف عادل، خلال فترة التحضير، وجاء بعده المخرج إسماعيل فاروق، الذي لحق بسابقيه وانسحب قبل بدء التصوير بساعات، لاختلاف وجهات النظر بينه وبين محمد سعد. كما شهد الفيلم اعتذار بطلتين عن المشاركة فيه وهما هنا شيحة، وريم مصطفى.

الأزمات والانسحابات وتدخلات محمد سعد في السيناريو ليست جديدة، فخلال بدايات رحلته مع البطولات المطلقة، حدثت أزمة بينه وبين المخرجة ساندرا نشأت التي كان من المفترض أن تقوم بإخراج فيلم "عوكل"، وبعد بناء الديكورات وانتهاء التحضيرات، أعلنت ساندرا انسحابها، لرفضها تدخل البطل في العمل، وتم إسناد إخراجه وقتها للمخرج محمد النجار، وتم عرض الفيلم في موسم الصيف عام 2004.

ويشارك في بطولة فيلم "محمد حسين" مي سليم، فريال يوسف، سمير صبرى، إنعام سالوسة، وهو تأليف شريف عادل، وإﺧﺮاج محمد على. ويتصدر محمد سعد بمفرده أفيش فيلم "محمد حسين" بما يفسره البعض بأنه حالة من النرجسية، فالأفيش عبارة عن وجوه لأشخاص كثيرين، وكل هذه الوجوه لمحمد سعد لكن بتعبيرات مختلفة، ويبدو أن محمد سعد يبحث عن الثقة بعد عودته للبطولة المطلقة التي غاب عنها منذ اَخر أفلامه "تحت الترابيزة" الذي تم عرضه العام 2016، وأخفق بشدة في شباك التذاكر، ولم يكن بأفضل حال من سابقه فيلم "حياتي مبهدلة" الذي تم عرضه عام 2015، وحقق إيرادات مخيبة أيضاً.

والطفرة الوحيدة في شباك التذاكر في السنوات العشر الأخيرة لمحمد سعد تحققت عبر بطولة جماعية من خلال فيلم "الكنز" وتم عرضه عام 2017ن وبلغت إيراداته نحو 20 مليون جنيه، وحصد عنه محمد سعد عدة جوائز كأفضل ممثل، وينتظر عرض جزئه الثاني خلال العام الجاري، لكن محمد سعد يرغب بشدة في إثبات أنه بمفرده قادراً على التوهج وإعتلاء القمة، كما سبق له وفعل في مطلع الألفية الحالية، فهل يستعيد أمجاده في فيلمه "محمد حسين"، الذي يُجسد خلاله دور سائق يعمل فى أحد الفنادق الكبرى، ويتورط فى تهمة قتل رسام شهير، يعيش فى فرنسا ولديه معارض عالمية، وكان نزيلاً فى الفندق الذى يعمل فيه، ويجد هذا السائق البسيط نفسه مطارداً من رجال المافيا والعصابات الدولية، ويحاول إثبات براءته والبحث عن القاتل الحقيقي.

إجابة التساؤل في يد الجمهور، والذي جاءت ردود أفعاله متباينة عبر منصات التواصل الاجتماعي، فهناك فريق يرى محمد سعد يُجدد من نفسه، واَخر يصفه بالنمطية، فغرد المستخدم شاكر "ايه دا معقول محمد سعد عامل فيلم باسم طبيعي وبيمثل فيه من غير ما يكون مسطول أو بيعمل حركات جيم كاري، دي حاجة مبشرة". وعلق متولي: "محمد سعد بيكرر نفس تيمة أفلامه الأخيرة اللي فشلت، في فيلمه محمد حسين، من افيهات محروقة، لشوية أكشن عبيط، على كام جملة حوارية عن الغلابة والعيشة، وهوب اضرب دا كله في الخلاط، يلا مفيش أمل".

ودون عمران: "للناس اللي بتنتقد محمد سعد على فكرة جيم كارى افلامه كلها بيطلع فيها كده وبيعمل حركات وتعابير مبالغ فيها عشان يضحك الناس، هي اذواق في ناس بتتبسط وناس بتشوفها سماجة".

ads

 
(1)

النقد

فنان وموهوب بجد

  • 2
  • 3
You voted ''.

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية