"العشر الأواخر" .. عليك العبادة وعلى الدفاع المدني الحماية

الأحد، 26 مايو 2019 ( 10:16 ص - بتوقيت UTC )

"ليلة القدر خير من ألف شهر"، وفي العشر الأواخر من رمضان الكريم يكثر سجود الساجدين، وتتعالي أصوات الداعين، أملا في بلوغ خير تلك الليلة المباركة، واللوذ برحمة ومغفرة من المولى عز وجل.
ولأن المسجد الحرام والمسجد النبوي يعجون طوال الليالي العشر بمرتاديهما، كثف الدفاع المدني من جاهزيته، وأكد مدير عام الدفاع المدني الفريق سليمان بن عبدالله العمرو تكامل الاستعدادات خلال العشر الأواخر من رمضان وخلال أيام عيد الفطر، مبيناً جاهزية الجميع لتنفيذ الخطة العامة للطوارئ برمضان، للتعامل مع جميع المخاطر الافتراضية المرتبطة بزيادة أعداد المعتمرين وزوار المسجد النبوي الشريف.
الاستعدادات شملت دعم وحدات وفرق الدفاع المدني بالعاصمة المقدسة، بكل ما يلزم من القوى البشرية والآلية والفنية، وكذلك زيادة عدد نقاط تمركز قوة الدفاع المدني بالمسجد الحرام، والمنتشرة بصحن الطواف والمسعى ومداخل الحرم والساحات المحيطة به.
وذلك بهدف التحرك السريع في مساعدة المعتمرين والمصلين، الذين يتعرضون لأي حالات صحية طارئة بسبب الإجهاد أو الاعياء أو الزحام في بعض المواقع.
كذلك تم نشر عدد كبير من الآليات والمعدات في جميع أحياء العاصمة المقدسة والمدينة المنورة، لأعمال الإطفاء والانقاذ والاسعاف، وفرق الدراجات النارية المجهزة للتدخل السريع في مباشرة البلاغات عن الحوادث، إضافة إلى جانب تكثيف أعمال المسح الوقائي لجميع المنشآت المصرح لها بإسكان المعتمرين.
الاستعدادات للعشر الأواخر شملت أيضا تكثيف أعمال الرصد والمتابعة لشبكة الأنفاق بالعاصمة المقدسة، ورصد أي مخاطر تهدد السلامة العامة، والناجمة عن زيادة عدد المركبات والحافلات والسيارات التي تقل المعتمرين والمصلين.
وتمركز عدد من وحدات الإطفاء والانقاذ في عدد من المواقع التي تشهد كثافة في أعداد المعتمرين بالعاصمة المقدسة، وكذلك المواقع المزدحمة بالمركبات للتحرك السريع في حالات الطوارئ، إضافة إلى تكثيف عمل مراكز ووحدات الدفاع المدني الموسمية على جميع طرق وصول المعتمرين، والزوار للعاصمة المقدسة والمدينة المنورة على مدار الساعة.

والتوعية والإرشاد جزء أصيل من خطة الدفاع المدني، تحدث عنها الفريق العمرو، مؤكدا أن الدفاع المدني يحرص على استخدام التقنية في ايصال رسائله التوعوية والارشادية، وذلك من خلال استخدام رسائل الـ sms  وتطبيقات الاجهزة الذكية والشاشات التلفزيونية والنقطية المنتشرة حول الحرم، في تنظيم تفويج المعتمرين للحرم لتجنب مخاطر الزحام الشديد في حال امتلاء صحن الطواف والمسعى، وما قد ينتج عنها من حالات إعياء او إجهاد للحد من المخاطر.
 التكامل والتنسيق بين كافة الجهات هو سر نجاح الخطة، وقال الفريق العمرو أنه يوجد تنسيق مع جميع الجهات الحكومية المشاركة في تنفيذ الخطة العامة، والتنسيق المتواصل فيما بين الجهات المعنية، كما أن التعاون مستمر بين مؤسسات العمرة وإدارات منشآت اسكان المعتمرين والزوار، مع الدفاع المدني في تنفيذ اشتراطات السلامة.
أما مشاركة المتطوعين فحظت بإشادة الفريق العمرو، حيث يتواجدون جنبا إلى جنب مع رجال الدفاع المدني في العاصمة المقدسة والحـرم المكي الشريف، إذ يسهمون في تقديم الخدمة للمعتمرين والمعتمرات والزوار.

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية