ضريبة الأرغيلة تثير لغطاً في لبنان

الأحد، 26 مايو 2019 ( 06:00 م - بتوقيت UTC )

‏"ألف ليرة ضريبة على كل أرغيلة"، يسأل الإعلامي بسام أبو زيد، بعد إقرار مجلس الوزراء بنداً بإضافة ضريبة بقيمة ألف ليرة لبنانية على كل أرغيلة في الفنادق والمقاهي والمطاعم، ما إذا كان هناك إحصاء لعدد الأراغيل في لبنان، وعدد المُستخدم منها في المطاعم والمقاهي والفنادق والحانات؟ وعلى كم شخص تمرر هذه الأرغيلة خلال 24 ساعة؟

سؤال أبو زيد كان من باب السخرية؛ لمعرفة حجم المبلغ الذي سوف يتم جمعه من وراء جمع الدولة لهذه الضريبة التي أثارت لغطاً وانتقادات واسعة في المجتمع اللبناني خلال الأيام القليلة الماضية.

"في الدول المتحضرة تفرض الدولة ضريبة على التدخين والكحول بهدف التخفيف من استهلاكها باعتبارها مضرة بالصحة، ولكن في لبنان جاءت الضريبة على الأرغيلة ألف ليرة لبنانية بس (فقط) بهدف زيادة الإيرادات"، بحسب المستخدم وسام.

وانتشر على مواقع التواصل الاجتماعي وسم (هاشتاغ) حمل عنوان "إلّا_الأرغيلة"، اعتبر خلاله بعض المعلقين الضريبة الجديدة "طرح استغلالي لجمع أموال". وغرد الدكتور سامر يعقوب تحت عنوان "الإفلاس الأخلاقي"، قائلاُ: "‎بدل العمل من قبل وزارة الصحة على إنهاء هذه الظاهرة التي تدمر المجتمع صحياً واجتماعياً!".

وعلق طوني عجوز: "قرارات سطحية لزيادة المدخول بدلاً من أفكار عملية لزيادة الإنتاجية وإنعاش مختلف القطاعات". ويسأل: "أين مكافحة الفساد؟ أين خطط ضبط الحدود؟ أين عمليات وقف الهدر؟". فيما اعتبر البعض الآخر أن فرض ضريبة على الأرغيلة يسهل التهرب من دفعها، لذلك كان من الأفضل زيادة ثمن علبة "المعسل" بضريبة معادلة بالإضافة إلى فرض ضريبة على علب السجائر.

تعج الشوارع والزوايا في لبنان بمقاهي الآراغيل، "طاولة من ثمانية زبائن، شخصان منهم على الأقل يطلبان النرغيلة"، كما يعلق جوني.

وبحسب تصريحات صحافية لنقيب أصحاب المطاعم والمقاهي والملاهي طوني الرامي، فإن "أصحاب المطاعم غير قادرين على الالتزام بالرسم على النرغيلة؛ لأنه سيكون محصوراً ببعض المناطق وليس بجميعها"، معتبراً أنّ "هذه الخطوة لا تحمل أيّة إيجابيّة، وتنعكس سلبياً علينا كقطاع". كما طالب بطرح خطّة بديلة تُعالج موضوع التدخين وتوفّر العبء على خزينة الدولة في الوقت نفسه.

‏في حساب بسيط، تشاركه صفحة مزاج لبنان في "تويتر" فإذا كان "هناك نحو 150 مطعم أراغيل فقط في بيروت مع معدل 75 شخصاً في كل مطعم يساوي 11250 زبوناً يومياً، 30 في المئة منهم يدخنون النرغيلة يومياً، ما يعني 3375 نرغيلة في اليوم.. إذا ضربت بألف ليرة تصبح 3375000 ليره في اليوم، أي نحو 101,250,000 ليرة في الشهر، ما يساوي بالدولار 67,500 شهرياً.

ads

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية