47 مشروعا تعليميا نموذجيا.. في الشرقية

الثلاثاء، 21 مايو 2019 ( 11:18 ص - بتوقيت UTC )

يتعلق مدى استيعاب الطلاب خلال العملية التعليمية بالعديد من الأمور، ومنها خلق الاجواء المناسبة لهم، وهو ما يتم تطبيقه في المنطقة الشرقية حيث كشف المتحدث الرسمي لتعليم المنطقة الشرقية سعيد الباحص، عن إعتماد 47 مشروعاً للبنين والبنات بالمنطقة، ومن المتوقع إستلام 8 مشاريع للعام الدراسي القادم.

وتضمنت المشروعات مباني مدرسية وصالات رياضية مغلقة وملاعب عشبية، حيث تم تصميم مبانيها على أحدث المواصفات والمعايير، وذلك بهدف إيجاد بيئة تعليمية تربوية مناسبة وملائمة، تسهم في رفع قدرة الطلاب والطالبات على الاستيعاب، وكما تصب في محور تحقيق رؤية 2030، في توفير البنية الأساسية وإيجاد البيئة التي تدفع بعجلة التنمية نحو الأمام، إلى جانب تنفيذ خطة الوزارة في الاستغناء عن المباني المستأجرة التي لا تتوفر فيها البيئة التربوية المناسبة.

وتعمل الإدارة وفق خطة التشغيل والصيانة للمباني المدرسية بحسب الباحص، والتي ستنفذ خلال فترة الصيف، حيث ترتكز الخطة على تنفيذ أعمال التكييف والتأهيل والترميم، وقد تم العمل على محور الصيانة الوقائي وفقا لما ذكره الباحص الذي أشار إلى أن العمل جاري في أنظمة السلامة المدرسية، حيث جرى تنفيذ مبادرة مشروع تجهيزات السلامة لـ 295 مدرسة خلال هذا العام، بالإضافة الى إعداد خطة لتطبيق وتفعيل دورات تدريبة عن الأمن والسلامة لمدارس المنطقة، وكذلك حصر ومتابعة خطط الإخلاء الافتراضية التي تنفذها المدارس على مدار العام، منوهاً إلى أن الإدارة استحدثت خطاً ساخناً لمباشرة مهام الصيانة العاجلة والطارئة، وفق برنامج حاسوبي مصمم لمتابعة الخطة الوقائية والتنفيذية للمشاريع التعليمية، والتي يجري صيانتها وإعادة تأهيلها وترميمها للبنين والبنات في كافة محافظات المنطقة، حيث يتم استقبال كافة الملاحظات عبر نظام دقيق يتم تعبئة بياناته من المدارس، وذلك لسهولة تطبيق الإجراءات العلاجية لتلك المشاريع وضمان سيرها وفق المدة الزمنية المحددة.

ويشرف على البرنامج بحسب الباحص لجنة متخصصة، حيث تقوم بالإجراءات الوقائية والعلاجية والصيانة الفورية لبلاغات الصيانة العاجلة في المدارس على وجه السرعة حال تلقيها أي بلاغ، بحيث يقضي هذا الإجراء على كافة الملاحظات في عملية تأخير إنجاز المشاريع التعليمية بالمنطقة، مبيناً أن الإدارة العامة للتعليم بالشرقية تؤمن إيماناً عميقاً بأهمية البيئة المدرسية المناسبة، ليتلقى الطالب والطالبة العلوم والمعارف، في أجواء تكتمل فيها كافة العناصر، وتتوفر فيها كافة الخدمات وهذا الذي نسعى إليه دوما ونعمل لتحقيقيه.

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية