كلاكيت تاريخي في دوريات أوروبا لكرة القدم

الجمعة، 24 مايو 2019 ( 12:45 م - بتوقيت UTC )

حافظ ملوك الدوريات الأوروبية الكبرى، في إسبانيا وإنكلترا وإيطاليا وألمانيا وفرنسا، على عروشهم، وعادوا للتتويج مره أخرى، بألقاب البطولات للعام الثاني على التوالي، وهو ما يصل للمرة الأولى في تاريخ البعض منهم. التاريخ أيضا سجل للمرة الأولى صعود 4 فرق إنكليزية لقمة منافسات بطولتي دوري أبطال أوروبا والدوري الأولى.

حساب نادي "يوفنتوس" الإيطالي الرسمي في موقع "تويتر" دوّن قائلاً: "للمرة الأولى في تاريخ الكرة الأوروبية، بطل الدوريات الخمس الكبرى، يفوز بالدوري للمرة الثانية على التوالي". "برشلونة" الإسباني بقيادة الظاهرة الأرجنتينية ليونيل ميسي، حافظ على لقبه بطلا لـ"الليغا" للعام الثاني على التوالي، والعاشر في آخر 13 سنة، في حين نجح مدرب الفريق الأسبق "الفيلسوف" بيب غوارديولا في إبقاء كاس الـ"بريميير ليغ" في خزائن الـ"سيتيزينز" مانشستر سيتي، وإضاف إليه كأس إنكلترا أيضا.

هذه هي المرة الرابعة التي يتوج فيها "مانشستر سيتي" بلقب الدوري الإنكليزي في آخر 8 سنوات، والسادسة في تاريخه عموما. أعاد الفريق الإنكليزي فوزه باللقب المحلي هذه المرة على حساب غريمه "ليفربول" بفارق نقطة واحدة فقط، في تكرار لما حصل في العام 2012، عندما فاز في الوقت الاضافي وخطف اللقب من جاره "مانشستر يونايتد".

في إيطاليا، لم يقدم الضيف الجديد البرتغالي كريستيانو رونالدو إضافة كبيرة للبطل "يوفنتوس"، الذي حافظ على لقبه ملكا لـ "الكالتشيو" للعام الثامن على التوالي، خصوصا بعد مغادرة دوري الأبطال في الدور ربع النهائي، ولولا تخطي رونالدو حاجز الـ20 هدفا، لقال المراقبون إن عامه الأول في تورينو "يساوي عدمه".

فاز "باريس سان جيرمان" بلقبه الثاني على التوالي، والسادس في آخر 8 سنوات، ولم يجد أي مقاومة تذكر على عكس ما حصل معه قبل موسمين مثلا، عندما كان موناكو ندا عنيدا له.

أخيرا.. واصلت ألمانيا انصياعها لأوامر الفريق البافاري للعام السابع على التوالي، حيث توج "بايرن ميونيخ" بطلا في الجولة الأخيرة بعد سباق قوي مع بروسيا دورتموند. قال حساب شبكة برشلونة العربية عبر مواقع التواصل الاجتماعي نقلا عن صحيفة "إس" الاسبانية: "أبطال الدوريات الأوروبية لهذا العام هم نسخة مكررة من الموسم الماضي، بايرن، بارسا، يوفي، وسيتي".

وقال صاحب الحساب "محنك كروي" في "تويتر" تعليقا على هذا الموضوع: "(باريس) هو النادي الوحيد من بين الدوريات الأوروبية الخمس الكبرى، الذي تخطى حاجز 100 هدف في الدوري، برافو توماس توخيل قوة هجومية تحسب له فقط تدعيمات في الدفاع وبنملك فريق أسطوري".

علّق عبد السلام صادق في "تويتر" قائلاً:  "بيب غوارديولا رجل الألقاب، يواصل حصد الأخضر واليابس في الدوريات الأوروبية الكبرى، بينما في الضفة الأخرى لا يزال البعض يبرر نجاحاته بأسباب لا علاقة لها بكرة القدم. بالنسبة لي غوارديولا لا يزال أفضل مدرب بالعالم رغم فشله الأوروبي في السنوات الماضية".

يذكر أن موسم الدوريات الأوروبية سينتهي حكما مع قمة دوري الأبطال التي تجمع بين "ليفربول" و"توتنهام"، فيما تجمع قمة الدوري الأوروبي بين "أرسنال" و"تشيلسي".. كلهم من بلد واحد تقول إنها مهد كرة القدم إنكلترا".

ads

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية