اختتام أعمال المجلس الدولي للتمور في المدينة

السبت، 18 مايو 2019 ( 10:28 ص - بتوقيت UTC )

تستحوذ الدول العربية على 78 بالمئة من الإنتاج العالمي للتمور الذي يبلغ حوالي 8.5 مليون طن، ولتطوير إنتاج وتصنيع وتسويق التمور وزيادة الإنتاجية، وافقت السعودية في 2016 على إنشاء المجلس الدولي للتمور وأن يكون مقره الرياض، وفي الاجتماع التحضيري للمجلس الدولي للتمور لهذا العام بالمدينة المنورة، أقر بأهمية التمور كمحصول استراتيجي للمناطق الجافة وشبه الجافة، وأهمية التمور كمنتج ذو قيمة غذائية واقتصادية واجتماعية وبيئية وثقافية، مثمناً للجهود التي بذلتها دول المنطقة لدعم وتطوير قطاع النخيل والتمور في المنطقة وبالنظر إلى متطلبات الدول المستوردة للتمور.

وأثنى على دور حكومة المملكة العربية السعودية الرائد في تفعيل مجلس التمور، ودعمها المالي والمعنوي لإجراءات تفعيل المجلس، مؤكداً ضرورة إكمال إجراءات الإيداعات من الدول الراغبة بالانضمام إلى المجلس إلى جهة الإيداع المحددة من المملكة، وذلك باتخاذ الإجراءات القانونية والرسمية المنصوص عليها في النظام الأساسي ليتم اعتماد الدول رسميا كدول أعضاء، مع الأخذ في الاعتبار كل الآراء والملاحظات والتي طرحت خلال اجتماع المجلس، وأهمها إشراك القطاع الخاص في لجان الأعمال والاستفادة من تبادل خبرات الدول في إنتاج وتسويق التمور.

وأكد البيان الختامي، ضرورة تسمية نقاط الاتصال، لتنسيق وتسهيل التعاون بين الدول الأعضاء والمجلس، مثمناً مشاركة المنظمات العالمية كمنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة "الفاو"، والمنظمة العربية للتنمية الزراعية، وتقديمهم الدعم لتفعيل المجلس الدولي للتمور، واقترح أن يكون الاجتماع المقبل في الربع الأول من عام 2020م، على أن يتم اكتمال الإيداع في الربع الرابع من 2019م.

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية