الاجتماع المئوي للغرف السعودية في المدينة المنورة

الجمعة، 17 مايو 2019 ( 11:28 ص - بتوقيت UTC )

عادة ما تراجع المؤسسات أدائها من خلال اجتماعات تعقد شهرياً أو نصف سنوي أو سنوي، ومن أجل مراجعة أداء الاجهزة المؤسساتية والمواضيع التي يمكن أن تعمل نقلة نوعية لتلك الاجهزة، فقد عقد اجتماع مجلس إدارة مجلس الغرف السعودية الـ 100 واجتماع اللجنة التنفيذية الـ 94، والذي عقد باستضافة الغرفة التجارية والصناعية بالمدينة المنورة، في فندق دار التقوى.

وجاء الاجتماع برئاسة رئيس مجلس الغرف السعودية الدكتور سامي بن عبد الله العبيدي، وبمشاركة نائبي الرئيس الاستاذ منير بن سعد والاستاذ عبد الله العديم، والأمين العام للمجلس الدكتور سعود المشاري، ورؤساء وممثلي الغرف التجارية والصناعية بالمملكة.

وتوجه الدكتور سامي العبيدي بالشكر لرئيس ونواب وفريق عمل غرفة المدينة على الاستضافة المتميزة للاجتماع، مضيفاً أن الاجتماع ناقش جملة من الموضوعات الرامية لإحداث نقلة نوعية في أداء الأجهزة المؤسسية لقطاع الأعمال والقطاع الخاص بشكل عام خلال المرحلة القادمة، منها تدريب الكوادر المهنية و تحفيز اللجان و الملتقيات الاستثمارية، وإنشاء لجنة وطنية للترفيه بما يواكب تطلعات رؤية المملكة 2030، منوهاً على أهمية هذه الاجتماعات ومخرجاتها التي تصب في تعزيز دور قطاع الأعمال كشريك استراتيجي للقطاع العام في ظل هذه المرحلة المهمة، وما تشهده المملكة من حراك اقتصادي غير مسبوق لتحقيق رؤية المملكة، تنفيذاً لتوجهات خادم الحرمين الشريفين وولي عهده.

بينما رحب منير محمد ناصر بن سعد نائب رئيس مجلس الغرف السعودية رئيس غرفة المدينة المنورة، برئيس وأعضاء مجلس إدارة مجلس الغرف السعودية وأمين عام المجلس في طيبة الطيبة، مشيدًا بالموضوعات والمخرجات التي توصل إليها الاجتماع، والتي تهدف إلى تعزيز دور القطاع الخاص في مسيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية في ظل الرؤية المستقبلية للمملكة 2030، مشيراً إلى أن اختيار غرفة المدينة المنورة لاستضافة هذه النخبة من قادة العمل الاقتصادي في المملكة، يشكل منعطفا ومحفزا مهما للغرفة لزيادة النشاط الاقتصادي في المنطقة والاستفادة من المميزات النسبية والتنافسية التي تزخر بها منطقة المدينة المنورة والفرص الاستثمارية الواعدة، منوها بتوجهات مجلس الغرف السعودية الهادفة الى احداث تحول نوعي وكمي، ليواكب القطاع الخاص التغيرات المتسارعة، ويكون شريكا استراتيجيا في عملية التنمية الاقتصادية.

ووضعت الغرفة التجارية الصناعية بالمدينة المنورة بحسب بن سعد استراتيجية مبنية على الميزة النسبية والتنافسية للمدينة المنورة، وعملت على تنفيذها وفقا لتوجهات رؤية المملكة 2030، من خلال ادوات وممكنات ومبادرات المتمثلة في العديد من المنصات الالكترونية كمنصة الاستثمار والخارطة الاستثمارية لمنطقة المدينة المنورة، لتصبح منطقة المدينة المنورة وجهة استثمارية جاذبة للمستثمرين المحليين والعالميين، في عدة قطاعات اقتصادية كالصناعة والخدمات والتجارة والزراعة بما فيها تسويق "تمور المدينة" والتعدين والسياحة، من خلال تفعيل الشراكات الاستراتيجية مع الجهات الحكومية، بدعم ومتابعة من الأمير فيصل بن سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة المدينة المنورة، والأمير سعود بن خالد الفيصل نائب امير المنطقة.
فيما أعرب أمين عام مجلس الغرف السعودية الدكتور سعود المشاري عن شكره للغرفة التجارية الصناعية بالمدينة المنورة، ممثلة برئيس الغرفة وفريق العمل على حسن الاستقبال وكرم الضيافة، وعلى الإعداد الجيد للاجتماع، والذي كان له أبلغ الأثر في نفوس السادة رئيس وأعضاء مجلس إدارة الغرف السعودية، متمنياً لغرفة المدينة كل التقدم والازدهار.

ads

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية