اللغة الصينية.. جسر عبور طلبة زايد لبكين

الأربعاء، 15 مايو 2019 ( 11:49 ص - بتوقيت UTC )

اللغة هي جسر التواصل بين الشعوب المختلفة، من خلاله تلتقي الثقافات والحضارات، لذلك أصبح تعلم لغة الآخر أساسا لتعزيز أوجه التعاون المشترك بين البلدان المختلفة، وفي جامعة زايد اختارت تعليم أبنائها اللغة الصينية لتكون جسرا للتواصل.
مسابقة "الجسر الصيني الثامن عشر" التي نظمها "معهد كونفوشيوس" في جامعة زايد، تنافس فيها 9 طالبات وطالب واحد في إتقان اللغة الصينية يمثلون أربع جامعات في الدولة.
وأقيم الحدث في فرع الجامعة بأبوظبي بحضور ني جيان سفير جمهورية الصين الشعبية لدى الدولة، والدكتور عبد المحسن أنسي نائب مدير الجامعة المشارك رئيس الشؤون الأكاديمية، وعوائل الطلبة المتسابقين وأعضاء الجالية الصينية.
وضمت قائمة المتسابقين خمس طالبات من جامعة زايد يمثلن حرميها في كل من أبوظبي ودبي واثنتين من جامعة نيويورك أبوظبي واثنتين من جامعة السوربون أبوظبي وواحدا من جامعة الإمارات العربية المتحدة.
أهمية هذه المنافسة تحدث عنها السفير الصيني، الذي أكد أنها تشجع الطلبة على تعلم اللغة الصينية، واستكشاف حضارتها الغنية، ما يعزز مبادرات التبادل الثقافي بين البلدين.
عملية تبادل الثقافات واللغات بين الإمارات والصين تشهد نجاحا كبيرا، حيث أكد السفير أن العديد من الطلبة الصينيين يتعلمون اللغة العربية في جامعة زايد، ونحن نقوم بتدريس اللغة الصينية للطلبة المحليين بين أقرانهم الصينيين، واصفا تلك التجربة بالفريدة من نوعها لتبادل ثقافاتنا ولغتنا، الأمر الذي يزيد بدوره من أوجه التعاون المشترك بين البلدين.
تعلم اللغة الصينية ارتفع في دولة الإمارات، والسبب في ذلك كشفت عنه من جانبها دو وي مديرة معهد كونفوشيوس في جامعة زايد، حيث وسعت وزارة التربية والتعليم رقعة تدريسها في المدارس الحكومية والخاصة، مشيرة إلى أن الفائز سيمثل دولة الإمارات في المنافسات النهائية التي ستقام في الصين وتضم المتسابقين الآخرين من جميع أنحاء العالم.
والمهمة الرئيسية في معهد كونفوشيوس تتمثل في توفير اللغة والثقافة والعمل كجسر لتسهيل التعاون المثير للإعجاب بين البلدين، وتنافس الطلبة المتسابقون في إلقاء خطاب باللغة الصينية حول عام التسامح، ثم انتقلوا إلى الاختبارات النظرية للإجابة على بعض الأسئلة حول التاريخ الصيني.
 وبعدها قدموا عروضا عملية تتعلق بالمهارات الصينية التقليدية، من خلال العزف على الآلات الموسيقية والخط والفنون والشاي الصيني وتقاليد تحضير البخور وتقديمه في المناسبات المختلفة.
وفازت بالجائزة الأولى "آتوكا جو" الطالبة في جامعة نيويورك أبوظبي، وتقاسمت الجائزة الثانية كل من نورة الجوهاني الطالبة في جامعة السوربون أبوظبي وفيرونيكا رادينورشا الطالبة في جامعة نيويورك أبوظبي.
فيما ذهبت الجائزة الثالثة إلى كل من روضة الهاملي الطالبة في جامعة السوربون أبوظبي، وكل من خلود سعيد المنهالي ومريم أحمد المري الطالبتين في جامعة زايد، بينما تم منح بقية المتسابقين جوائز تشجيعية.

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية