"لنتحدث".. جلسات لتعزيز الصحة النفسية ومهارات الحياة

الثلاثاء، 14 مايو 2019 ( 07:29 م - بتوقيت UTC )

تعزيز الصحة النفسية للطلاب ودعم إعداد جيل مستقبلي إيجابي، وتعزيز جودة الحياة في قطاع التعليم في دولة الإمارات، هدف وزارة التربية والتعليم من مبادرة " لنتحدث"، لهذا نظمت الوزراة بالتعاون مع البرنامج الوطني للسعادة وجودة الحياة، 17 جلسة تفاعلية في عدد من مدارس دولة الإمارات، في 5 مجالات رئيسية شملت مواضيع الصحة النفسية والتغذية السليمة وتعزيز البيئة المدرسية، والتنمر والسلوك العدواني، وآثار وسائل التواصل الاجتماعي

وتهدف مبادرة "لنتحدث" التي ستغطي جلساتها الدورية كافة مدارس الحلقتين الثانية والثالثة في دولة الإمارات خلال العام الدراسي 2019 – 2020، إلى تعزيز ثقة الطلاب بأنفسهم وبناء قدراتهم ومهاراتهم الحياتية وتمكينهم من دعم بعضهم من خلال مجموعات يقود نقاشاتها مشرفون تربويون، لطرح أفكارهم والتحدث عن المواضيع والتحديات التي يواجهونها، وبحث أفضل السبل لمواجهتها، من خلال الاستفادة من مخرجات الجلسات وتوصياتها في رصد التحديات أو الظواهر السلبية ومعالجتها، وتطوير الممارسات والأدوات الكفيلة بتعزيز جودة الحياة في بيئة التعلم.

وفي إطار الجهود لدعم مبادرة "لنتحدث" تم تشكيل مجلس استشاري يضم متخصصين في علم النفس والتربية والعلوم الاجتماعية، ويعمل كمرجعية وموجه للمدارس، من خلال متابعة الجلسات والاطلاع على مخرجاتها ومراجعة توصياتها ومقترحاتها، وتتضمن مهامه متابعة تنفيذ المبادرة، ومراجعة واعتماد المحتوى الخاص بها، والمساهمة في وضع معايير تقييم المشرفين على الجلسات، وتقديم التوصيات والمقترحات لقياس ومتابعة مستويات جودة الحياة الطلابية.

ونظم البرنامج الوطني للسعادة وجودة الحياة ورش عمل تخصصية شارك فيها مشرفو جلسات مبادرة "لنتحدث"، في إطار جهود تنمية مهارات المشرفين وبناء قدراتهم وتدريبهم على فنون ومهارات الحوار الفعال وإدارة الجلسات بما يضمن تعزيز مشاركة الطلاب وإكسابهم ثقافة الحوار المؤثرة ومهارات التفكير والعمل الجماعي، وتأهيلهم ليشاركوا في تدريب زملائهم من منسقي المبادرة، وركزت الورش التي قدمها الدكتور عمار البنا والدكتورة سعاد المرزوقي على الجوانب النظرية والتطبيقية لإدارة النقاش، ومفهوم مجموعات الدعم الطلابي، وأهميتها في تعزيز جودة الحياة في بيئات التعليم.

وعقدت ضمن مبادرة "لنتحدث" 17 جلسة غطت مواضيع متنوعة، حيث تم تنظيم جلسات حول "التنمر والسلوك العدواني" في مدرسة الأمير للتعليم الثانوي للبنين في أم القيوين، ومدرسة شيخة بنت سعيد للتعليم الثانوي للبنات في عجمان، ومدرسة حميد بن عبد العزيز للتعليم الثانوي للبنين في عجمان، ومدرسة آمنة بنت وهب للتعليم الثانوي في دبي، تناولت موضوع التنمر بين الطلاب وأشكال التنمر وأنواعه، وأسباب لجوء بعض الطلاب إلى مثل هذه الممارسات السلبية، ومواصفات الطالب المتنمر وآلية التعامل معه.

ads

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية