شرطة أبو ظبي تفتتح مختبر السلامة المرورية

الثلاثاء، 14 مايو 2019 ( 11:48 ص - بتوقيت UTC )

يؤدي جهل بعض السائقين لقواعد السلامة المرورية الرئيسية إلى وقوع حوادث السير، ويأتي هنا دور تقديم الإرشادات والتوعوية بوسائل السلامة المرورية للحد من تزايد الحوادث والتي تؤدي إلى خسارة الارواح، بالإضافة إلى الخسائر المادية، وحرصاً من شرطة أبو ظبي على تقليل نسبة الحوادث في دولة الإمارات العربية المتحدة فقد أفتتح العميد سهيل سعيد الخييلي، مدير قطاع العمليات المركزية بشرطة أبو ظبي، مختبر مسرعات السلامة المرورية في مديرية المرور والدوريات، ضمن آلية المسرعات الحكومية لرفع مستوى السلامة المرورية، وخفض نسبة الحوادث المرورية والإصابات والوفيات الناتجة عنها.
ويأتي مهمة المختبر في القيام بمتابعة فرق العمل المرورية في مجالات الهندسة والضبط والتوعية، وتحديد الأهداف والموارد الخاصة، لتحقيق نتائج سريعة وملموسة خلال مدة زمنية قصيرة، وإعداد تقارير عن النتائج المحققة وضمان استدامتها، ويناقش النتائج و الأفكار بالتنسيق مع فرق عمل المسرعات الحكومية واستخدام منهجيات و ممارسات ريادية بكفاءة آلية.

وفي السياق نفسه وحرصاً من شرطة أبو ظبي على آليات المواطنين والمقيمين في أراضي دولة الإمارات العربية المتحدة فقد حذرت مديرية شرطة منطقة العين بقطاع الأمن الجنائي في شرطة أبو ظبي، السائقين من مخاطر ترك سياراتهم في حالة التشغيل أثناء التسوق، وقضاء الاحتياجات من المحال التجارية أو محطات الوقود، وما يؤدي إلى تعرضها للسرقة من قبل بعض المترصدين من أصحاب النفوس الضعيفة.

وأكد العقيد مبارك سيف السبوسي مدير مديرية شرطة منطقة العين، ضرورة عدم التهاون والتقصير بترك المركبات في وضعية التشغيل، مشيراً إلى أن بعض مستخدمي المركبات قد يتركون أولادهم، وخاصة الرضع داخل السيارات وهي في حالة التشغيل، والانشغال عنهم ونسيانهم لفترات طويلة، وهو ما قد يؤدي إلى تعرضهم للاختناق وغيرها من مخاطر قد تصل للوفاة، وخاصة في فصل الصيف الذي يشهد ارتفاعاَ في درجات الحرارة داخل السيارات.
وتنص المادة رقم 62 من قانون السير والمرور الاتحادي على توقيع غرامة مالية قدرها 300 درهم على كل من يترك مركبته في حالة التشغيل.

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية